(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 506 من 600
»»
[صفحة 506] [١٣٢٢] ٥١ ومنه: ابن قولويه، عن الكليني، عن محمد بن يحيى، عن الحسن بن علي النيشابوري، عن إبراهيم بن محمد، عن أبي نصر ظريف (١) الخادم أنه راه (۲) [١٣٢٣] ٥٢ - كشف الغمة وأنا أذكر من ذلك قصتين قرب عهدهما من زماني، وحدثني بهما جماعة من ثقات إخواني: كان في البلاد الحلية شخص يقال له: إسماعيل بن الحسن الهرقلي، من قرية يقال لها: هرقل، مات في زماني وما رأيته، حكى لي ولده شمس الدين، قال: حكى لي والدي أنه خرج فيه وهو شاب - على فخذه الأيسر توثة(۳) مقدار قبضة الإنسان، وكانت في كل ربيع تتشقق، ويخرج منها دم وقيح، ويقطعه ألمها عن كثير من أشغاله، وكان مقيماً بهرقل، فحضر إلى الحلة يوماً، ودخل إلى مجلس السعيد رضي الدين علي بن طاووس الله وشكا إليه ما يجده [منها] وقال: أريد أن أداويها. فأحضر له أطباء الحلة، وأراهم الموضع، فقالوا: هذه التوثة فوق العرق الأكحل، وعلاجها خطر، ومتى قطعت، خيف أن ينقطع العرق فيموت. فقال له السعيد رضي الدين: أنا متوجه إلى بغداد، وربّما كان أطباؤها أعرف وأحذق من هؤلاء، فأصحبني. فأصعد معه، وأحضر الأطباء، فقالوا كما قال أولئك، فضاق صدره. فقال له السعيد: إن الشرع قد فسح لك في الصلاة في هذه الثياب، وعليك ۱ «طريف» ع، ب. ٢ - ٣٩٦، عنه كشف الغمة: ٤٥٠/٢، والصراط المستقيم: ٢٤١/٢، والبحار: ٦٠/٥٢ ح ٤٩، ورواه في الكافي: ٣٣٢/١ ١٣ بإسناده إلى أبي نصر (مثله)، عنه إعلام الورى: ۲۱٨/۲. - التوثة: لم أرها في اللغة، ويحتمل أن يكون اللوثة بمعنى الجرح والإسترخاء (منه). وفي أقرب الموارد: