(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 514 من 600
»»
[صفحة 514] فقام ينفض أثوابه ويقول: يريدون منا أن نعلم الغيب! قال: فخرج الخادم، فقال: معكم كتب فلان وفلان وفلان] وهميان، فيه ألف دينار، عشرة دنانير منها مطلسة (١). فدفعوا إليه الكتب والمال، وقالوا: الذي وجّه بك لأخذ ذلك هو الإمام. فدخل جعفر بن علي على المعتمد، وكشف له ذلك، فوجه المعتمد بخدمه فقبضوا على صقيل الجارية، وطالبوها بالصبي، فأنكرته، وادعت حملاً بها لتغطي حال الصبي، فسلمت إلى ابن أبي الشوراب القاضي. وبغتهم موت عبيد الله بن يحيى بن خاقان فجأة، وخرج صاحب الزنج بالبصرة، فشغلوا بذلك عن الجارية، فخرجت عن أيديهم، والحمد لله رب العالمين لا شريك له]. (۲) [١٣٢٦] ٥٥ أقول: روى المفيد، والشهيد، ومؤلّف المزار الكبير (رحمهم الله) في «مزاراتهم» (بأسانيدهم عن علي بن محمد بن عبد الرحمن التستري، أنه قال: مررت ببني رواس، فقال لي بعض إخواني لو ملت بنا إلى مسجد صعصعة فصلينا فيه، فإنّ هذا رجب ويستحب فيه زيارة هذه المواضع المشرفة التي وطأها الموالي بأقدامهم وصلوا فيها، ومسجد صعصعة منها. قال: فملت معه إلى المسجد، وإذا ناقة معقلة مرحلة (۳) قد أنيخت بباب المسجد، فدخلنا وإذا برجل عليه ثياب الحجاز، وعمته كعمتهم، قاعد يدعو بهذا الدعاء، فحفظته أنا وصاحبي، ثم سجد طويلاً وقام، فركب الراحلة وذهب. فقال لي صاحبي نراه الخضر، فما بالنا لا نكلمه، كأننا (٤) أمسك على ألسنتنا! وخرجنا، فلقينا ابن أبي رواد (٥) الرواسي، فقال: من أين أقبلتما؟ ۱ «مطلية» م. طلس الكتاب ونحوه: شوه خطه. ٢ - تقد. تقدم ح ١٠٧٦ بتخريجاته في باب أحواله بعد وفاة أبيه عليه السلام. أي عليها رحل، وهو ما يوضع على ظهر الناقة للركوب. ٤ «كأنما» خ. ه «داود» ب.