(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 527 من 600
»»
[صفحة 527] [١٣٣١] (٦٠) كشف الحق: قال الفضل بن شاذان: حدثنا إبراهيم بن محمد بن فارس النيسابوري قال: لما هم الوالي عمرو بن عوف بقتلي وهو رجل شديد النصب، وكان مولعاً بقتل الشيعة - فأخبرت بذلك، وغلب علي خوف عظيم، فوقعت أهلي وأحبائي، وتوجهت إلى دار أبي محمد صلى الله عليه وآله الأودعه، وكنت أردت الهرب. فلما دخلت عليه رأيت غلاماً جالساً في جنبه، وكان وجهه مضيئاً كالقمر ليلة البدر، فتحيّرت من نوره وضيائه، وكدت أن أنسى ما كنت فيه من الخوف والهرب، فقال: يا إبراهيم! لا تهرب فإنّ الله تبارك وتعالى سيكفيك شره. فازداد تحيري، فقلت لأبي محمد: يا سيدي جعلني الله فداك من هو، وقد أخبرني عما كان في ضميري؟ فقال: هو ابني وخليفتي من بعدي، وهو الذي يغيب غيبة طويلة، ويظهر بعد امتلاء الأرض جوراً وظلماً فيملأها عدلاً وقسطاً. فسألته عن اسمه؟ قال: هو سمي رسول الله صلى الله عليه وآله وكنيه، ولا يحل لأحد أن يسميه بإسمه أو يكنيه بكنيته إلى أن يظهر الله دولته وسلطنته. فاكتم يا إبراهيم! ما رأيت وسمعت منا اليوم إلا عن أهله. فصليت عليهما و آبائهما، وخرجت مستظهراً بفضل الله تعالى واثقاً بما سمعته من الصاحب عليه السلام. فبشرني علي بن فارس بأنّ المعتمد قد أرسل أبا أحمد أخاه وأمره بقتل عمرو ابن عوف، فأخذه أبو أحمد في ذلك اليوم، وقطعه عضواً عضواً! والحمد لله رب العالمين. (۱) [١٣٣٢] (٦١) إرشاد المفيد: أبو القاسم، عن محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن الحسين (۲) بن رزق الله، عن موسى بن محمد بن القاسم بن حمزة بن ١ - ٤٤ ح ٧، عنه إثبات الهداة ٣٥٦/٧ ح ١٣٦، وأورده في إثبات الرجعة: ۲۱۲ ح ١٢، وكفاية المهتدي: ٦٤، والنجم الثاقب: ١٣٥ (مثله)، تقدم ح ١٣٣١. ۲ «الحسن» م، تصحيف.