(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 528 من 600
»»
[صفحة 528] موسى بن جعفر قال: حدثتني حكيمة بنت محمد بن علي عليه السلام وهي عمة الحسن عليه السلام: إنها رأت القائم ليلة مولده، وبعد ذلك. (۱) [١٣٣٣] (٦٢) دلائل الإمامة: (بالإسناد) عن أبي علي محمد بن أحمد المحمودي، قال: حججت نيفاً وعشرين سنة وكنت في جميعها أتعلق بأستار الكعبة وأقف على الحطيم والحجر الأسود ومقام إبراهيم، وأديم الدعاء في هذه المواضع، وأقف بالموقف، وأجعل جلّ دعائي أن يريني مولاي صاحب الزمان. فإنني في بعض السنين قد وقفت بمكة على أن أبتاع حاجة، ومعي غلام في يده مشربة حليج (۲) ملمعة، فدفعت إلى الغلام الثمن، وأخذت المشربة من يده، وتشاغل الغلام بمماكسة البيع وأنا واقف أترقب إذ جذب ردائي جاذب، فحوّلت وجهي إليه فرأيت رجلاً ذعرت حين نظرت إليه، هيبة له، فقال لي: تبيع المشربة؟ فلم أستطع رد الجواب، وغاب عن عيني فلم يلحقه بصري، فظننته مولاي فإنني في يوم من الأيام كنت] أصلّي بباب الصفا بمكة، فسجدت وجعلت مرفقي في صدري، فحركني محرك برجله، فرفعت رأسي، فقال لي: افتح منكبك عن صدرك. ففتحت عيني فإذا الرجل الذي سألني عن المشربة ولحقني من هيبته ما حار بصري فغاب عن عيني، وأقمت على رجائي ويقيني، ومضت مدة وأنا أحجّ وأديم الدعاء في الموقف. فإنني في آخر سنة جالس في ظهر الكعبة، ومعي يمان بن الفتح بن دينار، ومحمد بن القاسم العلوي، وعلان الكليني، ونحن نتحدث إذا أنا بالرجل في الطواف وأشرت بالنظر إليه وقمت أسعى لأتبعه، فطاف حتى إذا بلغ الحجر رأى سائلاً واقفاً على الحجر ويستحلف ويسأل الناس بالله جل وعزّ أن يتصدق عليه؛ ١ - ٣٩٥، ورواه في الكافي: ۳۳۰/۱ ح ۳، وكشف الغمة: ٤٤٩/٢.