(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 533 من 600
»»
[صفحة 533] قد عاود النفس منه شفاها ومذ عاد منها يريد الصلاة وقد أطلق الله منه اللسان وتلك الصلاة أتم أداها ولما بلغ الخبر إلى خريت صناعة الشعر، السيد المؤيد، الأديب اللبيب، فخر الطالبتين، وناموس العلويين، السيد حيدر بن السيد سليمان الحلي - أيده الله تعالى بعث إلى سر من رأى كتاباً صورته: الله الرحمن الرحيم، لما هبت من الناحية المقدسة نسمات كرم الإمامة بسم فنشرت نفحات عبير هاتيك الكرامة، فأطلقت لسان زائرها من اعتقاله عندما قام عندها في تضرعه وابتهاله، أحببت أن أنتظم في سلك من خدم تلك الحضرة، في نظم قصيدة تتضمن بيان هذا المعجز العظيم ونشره. وأن أهنئ علامة الزمن وغرّة وجهه الحسن، فرع الأراكة المحمدية، ومنار الملة الأحمدية، علم الشريعة وإمام الشيعة، لأجمع بين العبادتين في خدمة هاتين الحضرتين، فنظمت هذه القصيدة الغراء، وأهديتها إلى دار إقامته وهي سامراء، راجياً أن تقع موقع القبول، فقلت ومن الله بلوغ المأمول: كذا يظهر المعجز الباهر ويشهده البر والفاجر وتروى الكرامة مأثورة يبلغها الغائب الحاضر يقر لقوم بها ناظر ويقذي لقوم بها ناظر فقلب لها ترحاً واقع وقلب بها فرحاً طائر أجل طرف فكرك يا مستدل وأنجد بطرفك ياغائر تصفح مآثر آل الرسول وحسبك ما نشر الناشر ودونكه نبأ صادقاً لقلب العدو هو الباقر فمن صاحب الأمر أمس استبان لنا معجز أمره باهر بموضع غيبته من ألم أخو علة داؤها ظاهر رمي فمه باعتقال اللسان رام هو الزمن الغادر