(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 534 من 600
»»
[صفحة 534] فأقبل ملتمساً للشفاء لدى من هو الغائب الحاضر ولقنه القول مستأجر عن القصد في أمره جائر ومن ضجر فكره حائر فبيناه في تعب ناصب إذ انحل من ذلك الاعتقال وبارحه ذلك الضائر فراح لمولاه في الحامدين وهو لآلائه ذاكر لعمري لقد مسحت داءه يد كل خلق لها شاكر يد لم تزل رحمة للعباد لذلك أنشأها الفاطر تحدر وإن كرهت أنفس يضيق شجى صدرها الواغر وقل إن قائم آل النبي صلى الله عليه وآله النهي وهو هو الآمر أيمنع زائره الإعتقال مما به ينطق الزائر ويدعوه صدقاً إلى حله ويقضي على أنه القادر ويكبو مرجيه دون الغياث وهو يقال به العاثر فحاشاه بل هو نعم المغيث إذا نضنض الحارث الفاغر فهذي الكرامة لا ما غدا يلفقه الفاسق الفاجر أدم ذكرها يالسان الزمان وفي نشرها فمك العاطر وهنّ بها سر من رأ ومن به ربعها آهل عامر خضم الندى غيه الهامر هو السيد الحسن المجتبى بها يهب الزلة الغافر وقل يا تقدست من بقعة بأوجههم أثر ظاهر كلا اسميك في الناس باد له فأنت لبعضهم سر من رأى وهو نعت لهم ظاهر وأنت لبعضهم ساء من رأى وبه يوصف الخاسر لقد أطلق الحسن المكرمات مهياك فهو بهي سافر فأنت حديقة زهو به وأخلافه روضك الناضر