(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 535 من 600
»»
[صفحة 535] عليم تربى بحجر الهدى ونسج التقى برده الظاهر ...إلى أن قال سلمه الله تعالى: وإلا فما الفخر يا فاخر (۱) كذا فلتكن عترة المرسلين [١٣٣٦] (٦٥) قبس المصباح: أخبرنا الشيخ الصدوق، أبو الحسن أحمد بن علي بن أحمد النجاشي الصيرفي، المعروف بابن الكوفي ببغداد في آخر شهر ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، وكان شيخاً بهيّاً ثقةً، صدوق اللسان عند الموافق والمخالف، رضي الله عنه وأرضاه، قال: أخبرني الحسن بن محمد بن جعفر التميمي قراءة عليه، قال: حكى لي أبو الوفاء الشيرازي وكان صديقاً لي، أنه قبض علي أبو علي إلياس صاحب كرمان قال: فقيدني، وكان الموكلون بي يقولون: إنه قد هم فيك بمكروه فقلقت لذلك وجعلت أناجي الله تعالى بالأئمة عليهم السلام فلما كانت ليلة الجمعة وفرغت من صلاتي نمت فرأيت النبي صلى الله عليه وآله في نومي وهو يقول: لا تتوسل بي ولا بابني لشيء من أغراض الدنيا إلا لما تبتغيه من طاعة الله تعالى ورضوانه، وأما أبو الحسن أخي فإنه ينتقم لك ممن ظلمك. قال: فقلت: يا رسول الله كيف ينتقم لي ممن ظلمني وقد كتب في حبل فلم ينتقم، وغصب على حقه فلم يتكلم؟ قال: فنظر إليَّ كالمتعجب وقال: ذلك عهد عهدته إليه، وأمر أمرته به، فلم يجز له إلا القيام به، وقد أدى الحق فيه، إلا أن الويل لمن تعرض لولي الله. وأما علي بن الحسين فللنجاة من السلاطين ونفث الشياطين. وأما محمد بن علي وجعفر بن محمد فللآخرة وما تبتغيه من طاعة الله عز وجل. ١ - البحار: ٢٦٩/٥٣.