(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 552 من 600
»»
[صفحة 552] فكتب إليهم على ظهر كتابهم: «بسم الله الرحمن الرحيم قد وقفنا على هذه الرقعة وما تضمنته؛ فجميعه جوابنا [عن المسائل] ولا مدخل للمخذول الضال المضل المعروف بالعزاقري لعنه الله في حرف منه، وقد كانت أشياء خرجت إليكم على يدي أحمد ابن هلال (۱) وغيره من نظرائه، وكان من ارتدادهم عن الإسلام مثل ما كان من هذا عليهم لعنة الله وغضبه». فاستثبت (۲) قديماً في ذلك، فخرج الجواب: ألا من استثبت فإنه لا ضرر في خروج ما خرج على أيديهم، وإن ذلك صحيح». وروي قديماً عن بعض العلماء عليهم السلام والصلاة والرحمة أنه سئل عن مثل هذا بعينه في بعض من غضب الله عليه، وقال: العلم علمنا، ولا شيء عليكم من كفر من كفر، فما صح لكم مما خرج على يده برواية غيره (۳) من الثقات رحمهم الله فاحمدوا الله واقبلوه، وما شككتم فيه أو لم يخرج إليكم في ذلك إلا على يده فردوه إلينا لنصححه أو نبطله، والله تقدست أسماؤه وجل ثناؤه ولي توفيقكم، وحسبنا في أمورنا كلها ونعم الوكيل». وقال ابن نوح أول من حدثنا بهذا التوقيع أبو الحسين محمد بن علي بن تمام وذكر أنه كتبه من ظهر الدرج الذي عند أبي الحسن بن داود. فلما قدم أبو الحسن بن داود وقرأته عليه، ذكر أنّ هذا الدرج بعينه كتب به أهل ۱ «بلال» م، ع، ب، تصحيف لما في المتن، وهو أبو جعفر العبرتائي المذموم المتقدم ذكره. أو لعل المراد به محمد بن علي بن بلال المذموم والمتقدم ذكره أيضاً. راجع رجال السيد الخوئي: ٣٥٤/٢ رقم ١٠٠٥، وج ٣٠٩/١٦ رقم ١١٢٧٨. ٢ فاستثبت: من تتمة ما كتب السائل، أي كنت قديماً أطلب إثبات هذه التوقيعات، هل هي منكم أم لا؟ ولما كان جواب هذه الفقرة مكتوباً تحتها أفردها للإشعار بذلك (منه الله). أقول: الظاهر أنه تتمة لسؤال سقط أوله.