(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 557 من 600

[صفحة 557]
الجواب: قال: «إنّ فيه حديثين:
أما أحدهما: فإنّه إذا انتقل من حالة إلى حالة أخرى فعليه تكبير.
وأما الآخر: فإنه روي أنه إذا رفع رأسه من السجدة الثانية، فكبر ثم جلس، ثمّ
قام، فليس عليه للقيام بعد القعود تكبير، وكذلك التشهد الأول، يجري هذا
المجرى، وبأيهما أخذت من جهة التسليم كان صواباً».
وعن الفص الخماهن (۱) هل تجوز فيه الصلاة إذا كان في إصبعه؟
الجواب: «فيه كراهة أن يصلّى فيه، وفيه إطلاق والعمل على الكراهية». (۲)
وعن رجل اشترى هدياً (۳) لرجل غائب عنه، وسأله أن ينحر عنه هدياً بمني؛
فلما أراد نحر الهدي نسي اسم الرجل ونحر الهدي، ثم ذكره بعد ذلك؛
أيجزي عن الرجل أم لا؟
الجواب: لا بأس بذلك، وقد أجزأ عن صاحبه».
وعندنا حاكة مجوس يأكلون الميتة، ولا يغتسلون من الجنابة، وينسجون لنا
ثياباً، فهل تجوز الصلاة فيها من قبل أن تغسل؟
الجواب: لا بأس بالصلاة فيها».
وعن المصلي يكون في صلاة الليل في ظلمة، فإذا سجد يغلط بالسجادة ويضع
جبهته على مسح أو نطع (٤)، فإذا رفع رأسه وجد السجادة؛
هل يعتد بهذه السجدة أم لا يعتد بها؟
الخماهن كما في بعض المعاجم الفارسية: نوع من الأحجار الصلبة كدر اللون يميل إلى الحمرة. وقال
البيروني في كتاب الجماهر المعرفة الجواهر وأما الخماهن فأجوده الزنجي المتناهي السواد. أقول:
والظاهر هو الذي يعرف بالحديد الصيني.
٢ - أي أن فيه قولان: إطلاق وكراهة، والعمل على قول الكراهة.
٣ - الهدي: ما أهدي إلى مكة من النعم. ما يُهدى إلى بيت الله الحرام من بدنة أو غيرها.
٤ النطع: بساط من جلد: والمسح: كساء من شعر.
التالي صفحة 557 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...