(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 560 من 600
»»
[صفحة 560] ولا يتسرى (١)، وقد فعل هذا منذ بضع عشرة سنة، ووفى بقوله، فربما غاب عن منزله الأشهر، فلا يتمتع ولا تتحرك نفسه أيضاً لذلك، ويرى أن وقوف من معه من أخ وولد وغلام ووكيل وحاشية مما يقلله في أعينهم ويحب المقام على ما هو عليه محبة لأهله وميلاً إليها، وصيانة لها ولنفسه، لا يحرم (٢) المتعة، بل يدين الله بها، فهل عليه في تركه ذلك مأثم، أم لا؟ الجواب: [في ذلك] يستحب له أن يطيع الله تعالى [بالمتعة](٣) ليزول عنه الحلف على المعرفة (٤) ولو مرة واحدة». فإن رأيت - أدام الله عزّك - أن تسأل لي لي عن ذلك (٥) وتشرحه لي، وتجيب في كل مسألة بما العمل به، وتقلدني المنّة في ذلك جعلك الله السبب في كل خير وأجراه على يدك، فعلت مثاباً إن شاء الله تعالى. أطال الله بقاءك، وأدام عزك وتأييدك وسعادتك وسلامتك وكرامتك، وأتم نعمته عليك، وزاد في إحسانه إليك، وجعلني من السوء فداك، وقدمني عنك وقبلك. الحمد لله رب العالمين، وصلّى الله على محمد النبي وآله وسلّم كثيراً. قال ابن نوح: نسخت هذه النسخة من الدرجين (٦) القديمين الذين فيهما الخط والتوقيعات (۷). (٨) ۱ «ولا يتمنع ولا يتسرى» الإحتجاج. ۲ «لا لتحريم» الإحتجاج. في المعصية» ب. وفي ع «الخلف» بدل «الحلف». الإحتجاج والبحار والوسائل. ۳ ه - يقال: أسألته مسألته: قضيت حاجته. ٦ «درجتين» ب. بمعناها. أقول: روى في الإحتجاج [٣٠٣/٢، عنه البحار: ١٥٩/٥٣ ملحق ح ۲] (مثله)، إلى قوله: ليزول عنه الحلف في المعصية ولو مرة واحدة (منه). ٨ - ٣٧٨ ح ٣٤٦، عنه البحار: ١٥٤/٥٣ ح ٢، وأورده في الإحتجاج: ۳۰۳/۲ (مثله)، وأخرج قطعاً منه في البحار: ۲۷۷/۲ ح ۲۹، وج ۳٨۲/۷۵ ح ۳، وج ٢٥٢/٨٣ ح ١٨، وص ٢٥٦ ح ٢٨، وص ٢٥٩ ح ٥، وص ٢٧٤ ح ١، وج ۱٢٨/٨٥ ح ۲، وص ۱٨۱ ح ۳، وج ٢١٨/١٠٤ ح ۱۲، وسائل الشيعة: ٣٠٥/٣ - ١١