(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 562 من 600

[صفحة 562]
وسأل الله: هل يجوز أن يشدّ عليه مكان العقد تكة؟
فأجاب: لا يجوز شدّ المئزر بشيء سواه من تكة ولا غيرها».
وسأل عن التوجه للصلاة أن يقول: «على ملة إبراهيم، ودين محمد فإنّ
ا الله.
بعض أصحابنا ذكر أنّه إذا قال: «علي دين محمد من الله)) فقد أبدع، لأنا لم نجده في
صلى الله عليه وآله
شيء من كتب الصلاة خلا حديثاً في كتاب القاسم بن محمد، عن جده الحسن (۱)
بن راشد أنّ الصادق عليه السلام قال للحسن: كيف تتوجه؟
فقال: أقول: لبيك وسعديك.
فقال [له] الصادق: ليس عن هذا أسألك، كيف تقول: وجهت وجهي
للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً؟ قال الحسن: أقوله.
فقال له الصادق عليه السلام: إذا قلت ذلك فقل:
على ملة إبراهيم، ودين محمد، ومنهاج علي بن أبي طالب عليه السلام، والإئتمام
صلى الله عليه وآله
بآل محمّد حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين (٢)؟
فأجاب: «التوجه كله ليس بفريضة، والسنة المؤكدة فيه التي هي كالإجماع
الذي لا خلاف فيه وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً
على ملة إبراهيم، ودين محمد، وهدى أمير المؤمنين، وما أنا من المشركين.
إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله ربّ العالمين، لا شريك له، وبذلك
أمرت وأنا من المسلمين، اللهم اجعلني من المسلمين، أعوذ بالله السميع العليم من
الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، ثم تقرأ (۳) الحمد»
قال الفقيه الذي لا يشك في علمه:
[إنّ] الدين لمحمد والهداية لعلي أمير المؤمنين، لأنها له وفي عقبه باقية
صلى الله عليه وآله
۱ كذا، وزاد في م «عن جده، عن الحسن». والظاهر أنه تصحيف صوابه «القاسم بن يحيى، عن جده
الحسن» راجع رجال النجاشي: ٣١٦ رقم ٨٦٦، ومعجم رجال الحديث: ٣٢٢/٤.
«اقرأ» م.
التالي صفحة 562 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...