(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 587 من 600
»»
[صفحة 587] الذي أيد به السلف من أوليائنا الصالحين، إنّه من اتقى ربّه من إخوانك في الدين، و أخرج مما عليه إلى مستحقيه (١) كان آمنا من الفتنة المبطلة، ومحنها المظلمة المضلة، ومن بخل منهم بما أعاره (۲) الله من نعمته على من أمره بصلته فإنه يكون خاسراً بذلك لأولاه وآخرته. ولو أن أشياعنا وفقهم الله لطاعته على اجتماع من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم، لما تأخر عنهم اليمن بلقائنا، ولتعجلت لهم السعادة بمشاهدتنا، على حق المعرفة وصدقها منهم بنا،فما يحبسنا عنهم إلا ما يتصل بنا مما نكرهه، ولا تؤثره منهم والله المستعان، وهو حسبنا ونعم الوكيل وصلواته على سيدنا البشير النذير محمد وآله الطاهرين وسلّم. وكتب في غرة شوّال من سنة اثنتي عشرة وأربعمائة». نسخة التوقيع باليد العليا صلوات الله على صاحبها: هذا كتابنا إليك أيها الولي الملهم للحق العلي بإملائنا وخط ثقتنا، فاخفه عن كل أحد، واطوه واجعل له نسخة يطلع عليها من تسكن إلى أمانته من أوليائنا، شملهم الله ببركتنا [ودعائنا] إن شاء الله والحمد لله والصلاة على سيدنا محمد [النبي] وآله الطاهرين». (۳) التوقيع الذي خرج فيمن ارتاب فيه صلوات الله عليه: [١٣٦٣] ٢٤ - الإحتجاج عن الشيخ الموثوق أبي عمرو العمري قال: تشاجر ابن أبي غانم القزويني وجماعة من الشيعة في الخلف، فذكر ابن أبي غانم أن أبا محمد مضى ولا خلف له! ثم إنهم كتبوا في ذلك كتاباً، وأنفذوه إلى الناحية، وأعلموا بما تشاجروا فيه. ۱ «وخرج عليه بما هو مستحقه » ع، ب. ۲ «أعاده» م، ع. ٣ - ٢ / ٦٠٠ ح ٣٦٠، عنه البحار: ١٧٦/٥٣ ح، والنوادر للفيض: ٢٤٤، والأنوار النعمانية: ٢٢/٢.