(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 590 من 600
»»
[صفحة 590] حدثني الشيخ الموثوق به بمدينة السلام قال: تشاجر ابن أبي غانم (الخبر).(۱) [١٣٦٤] ٢٥ الإحتجاج: محمد بن يعقوب الكليني، عن إسحاق بن يعقوب قال: سألت محمد بن عثمان العمري الله أن يوصل لي كتاباً قد سألت فيه عن مسائل أشكلت علي، فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان: أما ما سألت عنه - أرشدك الله وثبتك ووقاك - من أمر المنكرين لي من أهل بيتنا وبني عمنا، فاعلم أنه ليس بين الله عزّ وجلّ وبين أحد قرابة، ومن أنكرني فليس مني وسبيله سبيل ابن نوح. وأما سبيل عمي جعفر وولده، فسبيل إخوة يوسف. وأما الفقاع فشربه حرام، ولا بأس بالشلماب(۲). وأما أموالكم فما نقبلها إلا لتطهروا، فمن شاء فليصل، ومن شاء فليقطع، و ما آتانا الله خير مما آتاكم. وأما ظهور الفرج، فإنّه إلى الله وكذب الوقاتون. وأما قول من زعم أن الحسين عليه السلام لم يقتل، فكفر وتكذيب (۳) وضلال. وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا، فإنهم حجتي عليكم، وأنا حجة الله (٤). وأما محمد بن عثمان العمري لله وعن أبيه من قبل فإنه ثقتي وكتابه كتابي. وأما محمد بن علي بن مهزيار الأهوازي، فسيصلح الله قلبه ويزيل عنه شكه. ١ - ٢ / ٥٣٥ ح ٣٤٢، الغيبة: ٢٨٥ ح ٢٤٥، عنهما البحار: ۱۷٨/۵۳ ح ۹، وأورده في منتخب الأنوار المضيئة: ٢٢١ بالإسناد يرفعه إلى علي بن إبراهيم الرازي (مثله) وفي الصراط المستقيم: ٢ /٢٣٥ مرسلاً (مثله)، عنه إثبات الهداة: ٣٦٠/٧ ح ١٤٣. ٣٦٠/٧ - ١٤٣. وأخرجه في إثبات الهداة: ۱/ ۲۳۹ ح ۱۹۹ عن الغيبة، وفي ج ١٣/٣ ح ٦٠٨ عن الإحتجاج. الشلماب: فارسية تعني ماء الشيلم. والشيلم والشولم والشالم الزؤان يكون بين الحنطة. والزؤان: ما ينبت غالبا بين الحنطة، وحبه يشبه حبّها إلا أنه أصغر، وإذا أكل يجلب النوم.