(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 66 من 600
»»
[صفحة 66] [١٠٥٥] ٦٢ إرشاد المفيد: ابن قولويه عن الكليني، عن علي بن محمد، قال: حدثني بعض أصحابنا، قال: ولد لي ولد، فكتبت أستأذن في تطهيره يوم السابع، فورد: «لا تفعل». فمات يوم السابع أو الثامن. ثم كتبت بموته، فورد: ستخلف غيره وغيره، فسم الأول أحمد، ومن بعد أحمد جعفراً»، فجاءا(١) كما قال. قال: وتهيأت للحج، وودعت الناس وكتبت أستأذن في الخروج. فورد: «نحن لذلك كارهون، والأمر إليك». [قال:] فضاق صدري، واغتممت وكتبت: أنا مقيم على السمع والطاعة، غير أني مغتم بتخلفي عن الحج. فوقع: «لا يضيقن (۲) صدرك، فإنك ستحج قابلاً إن شاء الله». [قال:] فلما كان من قابل (۳)، كتبت أستأذن فورد الإذن، وكتبت: إني قد عادلت (٤) محمّد بن العباس وأنا واثق بديانته وصيانته. فورد: «الأسدي (٥) نعم العديل، فإن قدم فلا تختر عليه» فقدم الأسدي فعادلته. غيبة الطوسي: جماعة، عن ابن قولويه (مثله) إلى قوله: «كما قال». (٦) [١٠٥٦] ٦٣ غيبة الطوسي: وأما ظهور المعجزات الدالة على صحة إمامته عليه السلام في زمان الغيبة، فهي (٧) أكثر من أن تحصى غير أنا نذكر طرفاً منها: ۲ «يضيق» ع، ب. ۱ «فجاء» خ. ٤ - عدل الرجل في المحمل وعادله: ركب معه. - أي العام المقبل. ه هو محمد بن جعفر بن محمد بن عون الأسدي الكوفي ساكن الري يقال له: «محمد بن أبي عبد الله». ٢٨٣ ح ٢٤٢، عنهما البحار: ٣٠٨/٥١ ٢٤. ورواه في الكافي: ۵۲۲/۱ ٥٢٢ ح ١٧ بإسناده (مثله)، عنه ۱۷ ٦ - ٣٦٣/٢، ٢٨٣ إثبات الهداة: ۲٨۱/۷ ح ١٦ وعن الغيبة للطوسي. وأورده في الخرائج والجرائح: ٧٠٤/٢ ح ٢١ مرسلاً (مثله، إلى قوله: كما قال) وكمال الدين: ٤٩٠/٢ - ١٣، وإرشاد المفيد: ٣٦٣/٢، وغيبة الطوسي: ٢٨٣ ح ٢٤٢، ٢٤٢، وعيون المعجزات: ١٤٦، وفي كشف الغمة: ٤٥٥/٢ عن الإرشاد.