(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 67 من 600
»»
[صفحة 67] أخبرنا جماعة، عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، عن محمد بن يعقوب - رفعه - إلى محمد بن إبراهيم بن مهزيار، قال: شككت عند مضي أبي محمد صلى الله عليه وآله وكان اجتمع عند أبي مال جليل، فحمله وركب السفينة، وخرجت معه مشيعاً له، فوعك وعكاً شديداً؛ فقال: يا بني، ردني ردني فهو الموت، واتق الله في هذا المال، وأوصى إلي ومات. فقلت في نفسي: لم يكن أبي ليوصي بشيء غير صحيح، أحمل هذا المال إلى العراق، وأكتري داراً على الشط، ولا أخبر أحداً، فإن وضح لي شيء كوضوحه أيام أبي محمد أنفذته وإلا تصدقت (۱) به. فقدمت العراق واكتريت داراً على الشط، وبقيت أياماً، فإذا أنا برسول معه رقعة فيها: يا محمد معك كذا وكذا في جوف كذا وكذا حتى قص علي جميع ما معي مما لم أحط به علماً، فسلمت المال إلى الرسول، وبقيت أياماً لا يرفع لي رأس (۲)، فاغتممت، فخرج إلي: «قد أقمناك مقام أبيك فاحمد الله». إرشاد المفيد: ابن قولويه عن الكليني، عن علي بن محمد، عن محمد بن حمويه (۳)، عن محمد بن إبراهيم (مثله). (٤) ١ في الكافي مكان قوله «وإلا تصدقت به»: «وإلا قصفت به والقصف اللهو واللعب. وفي الإرشاد: «وإلّا أنفقته في ملاذي وشهواتي» وكأنه نقل بالمعنى (منه الله). ٢ لا يرفع لي رأس كناية عن عدم التوجه والإستخبار، فإنّ من يتوجه إلى أحد يرفع إليه رأسه (منه). وفي م «بي» بدل «لي». - «جمهور» ع. هو محمد بن حمويه السويداوي، ترجم له في معجم رجال الحديث: ٤٧/١٦ رقم ١٠٦٥٣. وذكره أيضاً في ج ٢٢٢/١٤ رقم ٩٩٤١ في ترجمة محمد بن إبراهيم بن مهزيار، وذكر هذه الرواية. ٤ - ٢٨١ ح ٢٣٩. ٢٣٩، ٣٩٦، عنهما البحار: ۳۱٠/٥١ ح ۳۱. وأورده في الخرائج والجرائح: ٤٦٢/١ ح٧ عن محمد بن إبراهيم (مثله)، ورواه في الهداية الكبرى: ى ٣٦٧، ورواه في الكافي: ٥١٨/١ ح ٥، ح، عنه إثبات الهداة: ۲۷۳/۷ ح ٤، ومدينة المعاجز: ۷۷/٨ ح ۳۱، كشف الغمة: ٢/ ٤٥٠، والبحار: ٣١١/٥١ - ٣٢، وأخرجه في إثبات الهداة: ٣٦٠/٧ - ١٤٢ عن صاحب كتاب مناقب فاطمة وولدها.