(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 85 من 600

[صفحة 85]
[١٠٦٨] ٧٥ - غيبة الطوسي: أخبرني الحسين بن عبيد الله، عن أبي الحسن محمد بن
أحمد بن داود القمي، عن أبي علي بن همام، قال:
أنفذ محمد بن علي الشلمغاني (۱) العزاقري إلى الشيخ الحسين بن روح يسأله
أن يباهله، وقال: أنا صاحب الرجل، وقد أمرت بإظهار العلم، وقد أظهرته باطناً
وظاهراً فباهلني. فأنفذ إليه الشيخ الله في جواب ذلك: أينا تقدم صاحبه فهو
المخصوم. فتقدم العزاقري، فقتل وصلب وأخذ معه ابن أبي عون وذلك في سنة
ثلاث وعشرين وثلاثمائة(٢). (۳)
[١٠٦٩] ٧٦- ومنه: قال ابن نوح وأخبرني جدي محمد بن أحمد بن العباس بن
نوح قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن جعفر بن إسماعيل بن صالح الصيمري،
قال: لما أنفذ الشيخ أبو القاسم الحسين بن روح الله التوقيع في لعن ابن أبي
العزاقر أنفذه من محبسه (٤) في دار المقتدر إلى شيخنا أبي علي بن همام الله في ذي
(٤)
الحجة سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة، وأملاه أبو علي له علي وعرفني أن
أبا القاسم راجع في ترك إظهاره، فإنّه في يد القوم وفي حبسهم، فأمر بإظهاره،
وأن لا يخشى، ويأمن. فتخلّص فخرج من الحبس بعد ذلك بمدة يسيرة، والحمد لله.
قال: ووجدت في أصل عتيق كتب بالأهواز في المحرم سنة سبع عشرة
وثلاثمائة: أبو عبد الله قال: حدثنا أبو محمد الحسن بن علي بن إسماعيل بن جعفر
۱ «الشملغاني» ب. تصحيف. قال النجاشي في رجاله: ۳۷٨ تحت رقم ۱۰۲۹: محمد بن علي الشلمغاني، أبو
جعفر المعروف بابن أبي العزاقر، كان متقدماً في أصحابنا، فحمله الحسد لأبي القاسم الحسين بن روح على
ترك المذهب والدخول في المذاهب الردية حتى خرجت فيه توقيعات، فأخذه السلطان وقتله وصلبه.
٢ ذكر الطبرسي في الإحتجاج: ٥٥٣/٢ نص التوقيع الذي خرج على يد الحسين بن روح رضي الله عنه
وأرضاه بلعنه مع جماعة آخرين.
٣ - ٣٠٧ ح ٢٥٨، عنه البحار: ٣٢٣/٥١ - ٤٣، وإثبات الهداة: ٣٣٤/٧ ح ١٠١، وأورده في الخرائج والجرائح:
۱۱۲۲/۳ ح ۳۹ عن ابن همام (مثله).
٤ «مجلسه» ع، ب.
التالي صفحة 85 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...