(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 87 من 600
»»
[صفحة 87] يتعجب الناس من حفظهما، ويقولون لهما هذا الشأن خصوصية لكما بدعوة الإمام الكما، وهذا أمر مستفيض في أهل قم. قال: وسمعت أبا عبد الله بن سورة القمي، يقول: سمعت سروراً وكان رجلاً عابداً مجتهداً لقيته بالأهواز، غير أنّي نسيت نسبه - يقول: كنت أخرس لا أتكلم، فحملني أبي وعمي في صباي، وسنّي إذ ذاك ثلاثة عشر أو أربع عشر - إلى الشيخ أبي القاسم بن روح الله فسألاه أن يسأل الحضرة أن يفتح الله لساني. فذكر الشيخ أبو القاسم الحسين بن روح: إنكم أمرتم بالخروج إلى الحائر. قال سرور: فخرجنا أنا وأبي وعمي إلى الحائر (۱) فاغتسلنا و زرنا، قال: فصاح بي أبي أو عمّي يا سرور! فقلت بلسان فصيح: لبيك. فقال لي: ويحك تكلمت! فقلت: نعم. قال أبو عبد الله بن سورة: وكان سرور هذا رجلاً ليس بجهوري الصوت. (۲) [١٠٧٠] (۷۷) غيبة الطوسي: أخبرني محمد بن محمد بن النعمان، والحسين بن عبيد الله، عن محمد بن أحمد الصفواني [قال:] وافى الحسن بن علي الوجناء النصيبي سنة سبع وثلاثمائة ومعه محمد بن الفضل الموصلي، وكان رجلاً شيعياً غير أنه ينكر وكالة أبي القاسم بن روح ويقول: إن هذه الأموال تخرج في غير حقوقها. فقال الحسن بن علي الوجناء لمحمد بن الفضل يا ذا الرجل! اتق الله فإن صحة وكالة أبي القاسم كصحة وكالة أبي جعفر محمد بن عثمان العمري، وقد كانا نزلا ببغداد على الزاهر، وكنا حضرنا للسلام عليهما، وكان قد حضر هناك شيخ لنا يقال له: أبو الحسن بن ظفر، وأبو القاسم بن الأزهر، فطال الخطاب بين محمد بن ۱ «الحير» ع، ب. راجع ص ٣٥٥٠٨. ٢ - ٣٠٧ - ٢٥٩ و ٣٠٨ ح ٢٦٠ و ٢٦١ و ٣٠٩ ح ٢٦٢ و ٣١٠ - ٢٦٢، عنه البحار: ٣٢٤/٥١ - ٤٣، وإثبات الهداة: اح .٣٣٤/٧ - ٣٣٧ - ١٠٢ - ١٠٥