(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 93 من 600

[صفحة 93]
غيبة الطوسي: (بإسناد يأتي: ح ۱۳۰٨) عن كامل بن إبراهيم... فقال:
جئت إلى ولي الله وحجته وبابه تسأله: هل يدخل الجنة إلا من عرف معرفتك.
الخرائج والجرائح: (بإسناد يأتي: ح ۱۳۱۳) عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن
قولويه.... فقال هات ما معك، فناولته الرقعة، فقال - من غير أن ينظر إليها:
قل له: لا خوف عليك في هذه العلة....
[١٠٧٥] (١) الغيبة للفضل بن شاذان: حدثنا إبراهيم بن محمد بن فارس النيسابوري،
قال: لما هم الوالي عمرو بن عوف بقتلي - وهو رجل شديد النصب، وكان مولعاً
بقتل الشيعة فأخبرت بذلك، وغلب علي خوف عظيم، فوقعت أهلي وأحبائي
وتوجهت إلى دار أبي محمد صلى الله عليه وآله الأودعه وكنت أردت الهرب، فلما دخلت عليه
رأيت غلاماً جالساً في جنبه وكان وجهه مضيئاً كالقمر ليلة البدر، فتحيّرت من
نوره وضيائه، وكاد أن ينسيني ماكنت فيه من الخوف والهرب، فقال:
يا إبراهيم عليه السلام تهرب، فإنّ الله تبارك وتعالى سيكفيك شره فازداد حيرتي،
فقلت لأبي محمد: يا سيدي جعلني الله فداك، من هو فقد أخبرني عما كان
في ضميري؟ فقال: هو ابني وخليفتي من بعدي، وهو الذي يغيب غيبة طويلة،
ويظهر بعد امتلاء الأرض جوراً وظلماً، فيملأها عدلاً وقسطاً.
فسألته عن اسمه، قال: هو سمي رسول الله صلى الله عليه وآله وكنيه، ولا يحل لأحد أن يسميه
باسمه أو يكنيه بكنيته إلى أن يظهر الله دولته وسلطنته، فاكتم يا إبراهيم ما رأيت
وسمعت منا اليوم إلا عن أهله. فصليت عليهما وآبائهما وخرجت مستظهراً بفضل
الله تعالى، واثقاً بما سمعته من الصاحب عليه السلام، فبشرني عمي علي بن فارس بأنَّ
المعتمد قد أرسل أبا أحمد أخاه وأمره بقتل عمرو بن عوف، فأخذه أبو أحمد في
ذلك اليوم وقطعه عضواً عضواً، والحمد لله رب العالمين. (۱)
- كفاية المهتدي: ۱۲۲ ذح ٣٢، كشف الحق: ٤٤ - ٧.
التالي صفحة 93 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...