(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 94 من 600

[صفحة 94]
باب أحواله بعد وفاة أبيه عليه السلام
مع خليفة زمانه، وعمّه جعفر الكذاب، وسائر معانديه ومخالفيه
الرواة
[١٠٧٦] ١- كمال الدين: حدثنا أبو الأديان، قال:
كنت أخدم الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد
ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وأحمل كتبه إلى الأمصار.
فدخلت عليه في علته التي توفي فيها صلوات الله عليه فكتب معي ى كتباً وقال:
إمض بها إلى المدائن، فإنّك ستغيب خمسة عشر يوماً، وتدخل إلى «سر من
رأى يوم الخامس عشر، وتسمع الواعية في داري، وتجدني على المغتسل.
قال أبو الأديان: فقلت: يا سيدي، فإذا كان ذلك فمن؟
قال: من طالبك بجوابات كتبي، فهو القائم [من] بعدي.
فقلت: زدني. فقال: من يصلي علي فهو القائم بعدي.
فقلت: زدني فقال: من أخبر بما في الهميان فهو القائم بعدي.
ثم منعتني هيبته أن أسأله عما في الهميان، وخرجت بالكتب إلى المدائن.
وأخذت جواباتها، ودخلت «سر من رأى يوم الخامس عشر كما ذكر لي، فإذا
أنا بالواعية في داره وإذا به على المغتسل، وإذا أنا بجعفر بن علي أخيه بباب الدار،
والشيعة من حوله يعزونه ويهنونه، فقلت في نفسي: إن يكن هذا الإمام فقد
بطلت (١) الإمامة؛ لأني كنت أعرفه يشرب النبيذ، ويقامر في الجوسق(٢)، ويلعب
۱ «حالت» م. وحال الشيء: تغير. اعوج بعد استواء.
٢ - الجوسق: القصر (منه). أقول: والجوسق: اسم لعدة مواضع منها: قرية كبيرة من دجيل من أعمال بغداد...
(مراصد الاطلاع: ٣٥٨/١).
التالي صفحة 94 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...