(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 102 من 600

[صفحة 102]
مشهد سيدنا أبي عبد الله الحسين عليه السلام بكربلاء عن جعفر، وما جرى من أمره قبل
غيبة سيدنا أبي الحسن وأبي محمد صاحبي العسكر وبعد غيبة سيدنا أبي
محمد وما ادعاه جعفر وما ادعي له، فحدثوني من جملة أخباره:
أن سيدنا أبا الحسن كان يقول: تجنبوا ابني جعفراً فإنه مني بمنزلة نمرود
من نوح الذي قال الله عزّ وجلّ فيه: إذ قال نوح رب إن ابني من أهلي) (۱) قال الله:
يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح) (۲)
وإن أبا محمد كان يقول لنا بعد أبي الحسن: الله الله أن يظهر لكم أخي
جعفر على سر، فوالله ما مثلي ومثله إلا مثل هابيل وقابيل ابني آدم حيث حسد
قابيل هابيل على ما أعطاه الله من فضله فقتله، ولو تهيأ لجعفر قتلي لفعل، ولكن الله
غالب على أمره، ولقد عهدنا لجعفر وكل من في البلد بالعسكر من الحاشية
والرجال والنساء والخدم يشكون إلينا إذا وردنا الدار أمر جعفر فيقولون:
إنه يلبس المصبّغات من ثياب النساء، ويلعبون له بالعيدان، ويشرب الخمر،
ويبذل الدراهم والخلع لمن في داره على كتمان ذلك عليه، فيأخذون منه
ولا يكتمون عليه، وأن الشيعة بعد أبي محمد زادوا في هجره وتركوا السلام
عليه وقالوا: لا تقيّة بيننا وبينه فتحمّل له، وإن نحن لقيناه وسلّمنا عليه أو دخلنا داره
وذكرناه نحن فيضل الناس فيه، وعملوا على ما يرونا نفعله فنكون بذلك من أهل
النار، وإن جعفراً لما كان في ليلة وفاة أبي محمد ا ختم على الخزائن وكلّ
ما في الدار ومضى إلى منزله.
د جميعاً وقد سألتهم في مشهد سيدنا أبي عبد الله الحسين البكربلاء عن جعفر وما جرى في أمره بعد غيبة
سيدنا أبي الحسن عليه السلام وأبي محمد الحسن الرضاع وما ادعاه له جعفر وما فعل فحد ثوني بجملة أخباره أن
سيدنا أبا الحسن عليه السلام كان يقول لهم: تجنبوا ابني جعفر، أما إنه مني مثل حام من نوح الذي قال الله جل من قائل
فيه. راجع تنقيح المقال: ٣٤٢/١ رقم ٣٠٥٢.
التالي صفحة 102 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...