تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 106 من 439
صفحة
[صفحة 88]
ورد في الأخبار أيضا و لعله كان مذهبه قبل اختيار الحق أو اشتبه على الناقلين بعض كلماته و جميع هذه المذاهب الباطلة كفر صريح مخالف لضرورة العقل و الدين و قد دلت البراهين القاطعة على نفيها و لهم في ذلك شبه ليس هذا موضع ذكرها و بيان سخافتها.
(1) في الكافي: سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن عيسى، عن أيوب بن نوح.
(2) و في نسخة: عن الحسين بن عبد اللّه.
(3) قال المولى صالح المازندرانى: هو عمرو بن بزيع الكوفيّ و ابنه موسى ثقة.
(4) الملقب بسجادة المكنى بأبي محمد، كوفيّ. قال النجاشيّ: ضعفه أصحابنا. و قال الكشّيّ:
السجّادة لعنه اللّه و لعنه اللاعنون و الملائكة و الناس أجمعون فلقد كان من العليائية الذين يقعون في رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ليس لهم في الإسلام نصيب انتهى. و حكى عن نصر بن الصباح تفضيل السجّادة محمّد بن أبي زينب على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).