بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 133 من 438

صفحة
[صفحة 111]

وَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ زَادَ فِيهِ فَمَا يُقَدِّرُ مِنْ شَيْ‏ءٍ وَ يَقْضِيهِ فِي عِلْمِهِ أَنْ يَخْلُقَهُ وَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَهُ إِلَى مَلَائِكَتِهِ فَذَلِكَ يَا حُمْرَانُ عِلْمٌ مَوْقُوفٌ عِنْدَهُ غَيْرُ مَقْضِيٍّ لَا يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ إِلَيْهِ فِيهِ الْمَشِيئَةُ فَيَقْضِيهِ إِذَا أَرَادَ إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ.


30- ك، إكمال الدين أَبِي عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْجَامُورَانِيِّ عَنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَبْدُو لَهُ فِي شَيْ‏ءٍ لَمْ يَعْلَمْهُ أَمْسِ فَابْرَءُوا مِنْهُ‏ (1).

31- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُوقَةَ عَنْ عِيسَى الْفَرَّاءِ وَ أَبِي عَلِيٍّ الْعَطَّارِ عَنْ رَجُلٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: بَيْنَا دَاوُدُ عَلَى نَبِيِّنَا وَ آلِهِ وَ (عليه السلام) جَالِسٌ وَ عِنْدَهُ شَابٌّ رَثُّ الْهَيْئَةِ يُكْثِرُ الْجُلُوسَ عِنْدَهُ وَ يُطِيلُ الصَّمْتَ إِذْ أَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ أَحَدَّ مَلَكُ الْمَوْتِ النَّظَرَ إِلَى الشَّابِ‏ (2) فَقَالَ دَاوُدُ عَلَى نَبِيِّنَا وَ آلِهِ وَ (عليه السلام) نَظَرْتَ إِلَى هَذَا فَقَالَ نَعَمْ إِنِّي أُمِرْتُ بِقَبْضِ رُوحِهِ إِلَى سَبْعَةِ أَيَّامٍ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ فَرَحَّمَهُ دَاوُدُ فَقَالَ يَا شَابُّ هَلْ لَكَ امْرَأَةٌ قَالَ لَا وَ مَا تَزَوَّجْتُ قَطُّ قَالَ دَاوُدُ فَأْتِ فُلَاناً رَجُلًا كَانَ عَظِيمَ الْقَدْرِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقُلْ لَهُ إِنَّ دَاوُدَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُزَوِّجَنِي ابْنَتَكَ وَ تُدْخِلَهَا اللَّيْلَةَ وَ خُذْ مِنَ النَّفَقَةِ مَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ وَ كُنْ عِنْدَهَا فَإِذَا مَضَتْ سَبْعَةُ أَيَّامٍ فَوَافِنِي فِي هَذَا الْمَوْضِعِ فَمَضَى الشَّابُّ بِرِسَالَةِ دَاوُدَ عَلَى نَبِيِّنَا وَ آلِهِ وَ (عليه السلام) فَزَوَّجَهُ الرَّجُلُ ابْنَتَهُ وَ أَدْخَلُوهَا عَلَيْهِ وَ أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ وَافَى دَاوُدَ

____________


(1) أقول: هذا الحديث و الحديثان الإتيان تحت رقم 42 و 66 و أمثالها تشرح و تبين أن المراد من البداء ليس ما يحمله و يفتريه المخالفون على الإماميّة، من ظهور رأى للّه سبحانه لم يكن قبل، و أمر (عليه السلام) شيعته أن يبرءوا من قائله و حكم بكفره و خروجه عن التوحيد. و روى في الكافي عن محمّد بن يحيى، عن أحمد، عن الحسن بن عليّ بن فضال، عن داود بن فرقد، عن عمرو بن عثمان الجهنيّ، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إن اللّه لم يبد له من جهل. و عن عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن منصور بن حازم قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) هل يكون اليوم شي‏ء لم يكن في علم اللّه بالامس؟ قال: لا، من قال: هذا فأخزاه اللّه. قلت: أ رأيت ما كان و ما هو كائن الى يوم القيامة أ ليس في علم اللّه؟ قال: بلى قبل أن يخلق الخلق. أقول: تقدم ما يدلّ على ذلك في باب العلم و كيفيته.

(2) أي بالغ في النظر إليه.

التالي ص 133/438 — الأصلية 111 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...