تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 157 من 997
صفحة
الميت الغابر طمعت في اللقاء و أيضا لا يخفى على ذي فطرة أن التزام تحقق علاقة لزوم بين استقرار الجبل في تلك الحال و بين رؤيته تعالى بحيث لو فرض وقوع ذلك الاستقرار امتنع أن لا يقع رؤيته تعالى مستبعد جدا يكاد يجزم العقل ببطلانه فإذن المقصود من ذلك الكلام مجرد بيان انتفائه بتعليقه على أمر غير واقع و يكفي في ذلك عدم وقوع المعلق عليه و لا يستدعي امتناع المعلق امتناعه و لو سلم فنقول إن المعلق عليه هو الاستقرار لا مطلقا بل في المستقبل و عقيب النظر بدلالة الفاء و إن و ذلك لأنه إذا دخل الفاء على أن يفيد اشتراط التعقيب لا تعقيب الاشتراط فالشرط هاهنا وقوع الاستقرار عقيب النظر و النظر ملزوم لوقوع حركة