تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 18 من 997
صفحة
بيان ذكر المفسّرون فيه وجهين أحدهما أن المراد به إلا ذاته كما يقال وجه هذا الأمر أي حقيقته و ثانيهما أن المعنى ما أريد به وجه الله من العمل و اختلف على الأول في الهلاك هل هو الانعدام حقيقة أو أنه لإمكانه في معرض الفناء و العدم و على ما ورد في تلك الأخبار يكون المراد بالوجه الجهة كما هو في أصل اللغة فيمكن أن يراد به دين الله إذ به يتوسل إلى الله و يتوجه إلى رضوانه أو أئمة الدين فإنهم جهة الله و بهم يتوجه إلى الله و رضوانه و من أراد طاعة الله تعالى يتوجه إليهم (3).
____________
(1) قد وقع الخلاف في اسمه فسماه النجاشيّ و العلامة هاشم بن حيان، و الشيخ هشام بن حيان، و الرجل كوفيّ مولى بنى عقيل، روى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و كان هو و ابنه الحسين وجهين في الواقفة، نص على ذلك النجاشيّ في ترجمة ابنه.