تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 19 من 997
صفحة
(2) النصرى- بالنون المفتوحة و الصاد المهملة- من بنى نصر بن معاوية، يكنى أبا على، بصرى ثقة ثقة، روى عن الباقر و الصادق و موسى بن جعفر (عليهم السلام) و زيد بن عليّ. و روى الكشّيّ و غيره روايات تدلّ على مدحه و وثاقته.
(3) قال السيّد الرضيّ ذيل قوله تعالى «كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ»: و هذه استعارة و الوجه هاهنا عبارة عن ذات الشيء و نفسه، و على هذا قوله تعالى في السورة التي فيها الرحمن سبحانه:
«وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ» أى و يبقى ذات ربك، و من الدليل على ذلك الرفع في قوله:
«ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ» لانه صفة للوجه الذي هو الذات، و لو كان الوجه هاهنا بمعنى العضو المخصوص على ما ظنه الجهال لكان «و يبقى وجه ربك ذى الجلال و الإكرام» فيكون «ذى» صفة للجملة لا صفة للوجه الذي هو التخاطيط المخصوص، كما يقول القائل: رأيت وجه الامير ذى الطول و الانعام، و لا يقول: