تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 181 من 997
صفحة
المعرفة من جهة الرؤية إيمانا لم تكن المعرفة من جهة الكسب إيمانا كاملا لأن المعرفة من جهة الرؤية أكمل منها و إن لم يكن إيمانا يلزم سلب الإيمان عن الرأيين لامتناع اجتماع المعرفتين في زمان واحد في قلب واحد يعني قيام تصديقين أحدهما أقوى من الآخر بذهن واحد و أحدهما حاصل من جهة الرؤية و الآخر من جهة الدليل كما يمتنع قيام حرارتين بماء واحد في زمان واحد و يرد عليه النقض بكثير من المعارف التي تعرف في الدنيا بالدليل و تصير في الآخرة بالمعاينة ضرورية و يمكن بيان الفرق بتكلف. الثالث ما حققه بعض الأفاضل بعد ما مهد من أن نور العلم و الإيمان يشتد حتى ينتهي إلى المشاهدة و العيان لكن العلم إذا صار عينا لم يصر