تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 180 من 997
صفحة
الاحتمالات الثلاثة إنما هي على ما في الكافي من الواو و أما على ما في التوحيد من كلمة أو فالأخير متعين.
58
ثم اعلم أنه يرد على هذا الحل أن من لم يسلم امتناع الرؤية كيف يسلم كون الإيمان المكتسب منافيا لها و إن ادعى الضرورة في كون الرؤية مستلزمة لما اتفقوا على امتناعه فهو كاف في إثبات المطلوب إلا أن يقال إنما أورد هكذا بيانا لكثرة الفساد و إيضاحا للمراد أو يقال لعله(ع)كان بين للسائل امتناع الرؤية بالدلائل فلما ذكر السائل ما ترويه العامة في ذلك بين امتناع وقوع ما ثبت لنا بالبراهين امتناعه و آمنا به بهذا الوجه. الثاني أن حاصل الدليل أن المعرفة من جهة الرؤية غير متوقفة على الكسب و النظر و المعرفة في دار الدنيا متوقفة عليه ضعيفة بالنسبة إلى الأولى فتخالفتا مثل الحرارة القوية و الحرارة الضعيفة فإن كانت