تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 21 من 997
صفحة
أى إليه تعالى قصد الفعل الذي يستنزل به فضله و درجات عفوه، فأعلمنا سبحانه أن كل شيء هالك الا وجه دينه الذي يوصل إليه منه، و يستزلف عنده به و يجعل وسيلة إلى رضوانه و سببا لغفرانه.