بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 30 من 997

صفحة

إحداهما هدى و رشاد، و الأخرى غى و ضلال، و كل واحد منهما مجانب لصاحبه، أي هو في جانب و الآخر في جانب، و كان الجنب و الجانب بمعنى واحد حسنت العبارة هاهنا عن سبيل اللّه بجنب اللّه على النحو الذي ذكرناه.






10


عليهم فكأنه عينه و كذا اللسان فإنه لمّا كان يخاطب الناس من قبل الله و يعبّر عنه في بريّته فكأنه لسانه.


19- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ السَّعْدِيِ‏ (1) قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ وَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ‏ يَعْنِي لَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ بِخَيْرٍ لِمَنْ لَا يَرْحَمُهُمْ وَ قَدْ يَقُولُ الْعَرَبُ لِلرَّجُلِ السَّيِّدِ أَوْ لِلْمَلِكِ لَا تَنْظُرُ إِلَيْنَا يَعْنِي أَنَّكَ لَا تُصِيبُنَا بِخَيْرٍ وَ ذَلِكَ النَّظَرُ مِنَ اللَّهِ إِلَى خَلْقِهِ.

التالي ص 30/997 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...