تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 30 من 997
صفحة
إحداهما هدى و رشاد، و الأخرى غى و ضلال، و كل واحد منهما مجانب لصاحبه، أي هو في جانب و الآخر في جانب، و كان الجنب و الجانب بمعنى واحد حسنت العبارة هاهنا عن سبيل اللّه بجنب اللّه على النحو الذي ذكرناه.
10
عليهم فكأنه عينه و كذا اللسان فإنه لمّا كان يخاطب الناس من قبل الله و يعبّر عنه في بريّته فكأنه لسانه.