تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 33 من 997
صفحة
11
و ثانيها أن المراد خلقته بنفسي من غير توسّط كأب و أمّ و ثالثها أنه كناية عن غاية الاهتمام بخلقه فإن السلطان العظيم لا يعمل شيئا بيديه إلا إذا كانت غاية عنايته مصروفة إلى ذلك العمل أقول سيأتي كثير من الأخبار المناسبة لهذا الباب في أبواب كتاب الإمامة و باب أسئلة الزنديق المدّعي للتناقض في القرآن.
باب 2 تأويل قوله تعالى وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي و رُوحٌ مِنْهُ و قوله(ص)خلق الله آدم على صورته