بيان لعل المراد به أن كل ما يتعلق بالتوحيد من وجود البارئ تعالى و صفاته ظاهره مقرون بباطنه أي كل ما كان ظاهرا منه بوجه فهو باطن و مخفي بوجه آخر و كذا العكس ثم بين(ع)ذلك بأن ظاهره أنه موصوف بالوجود و سائر الكمالات بما أظهر من الآثار في الممكنات و لكنه لا يرى فهو باطن عن الحواس و باطنه أنه موجود خاص لا كالموجودات و لكنه لا يخفى من حيث الآثار و يمكن أن يقال فسر(ع)كلا منهما بما يناسب ضده لبيان تلازمهما و يحتمل أيضا أن يكون المراد بالظاهر مجمل التوحيد أو ما يكتفي به العوام و بالباطن مفصله أو ما يجب أن يعرفه الخواص فالمقصود بقوله ظاهره في باطنه أن كلا منهما لا ينافي الآخر و إنما الفرق بينهما بالإجمال و التفصيل و ما ذكر بعد قوله و باطنه إلى آخر الخبر تفسير لباطن التوحيد و على الأولين قوله(ع)يطلب إلى آخره توضيح لما ادعى أولا من التلازم و الله يعلم.