بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 760 من 997

صفحة
شَيْ‏ءٍ لَا بِمُقَارَنَةٍ وَ غَيْرُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَا بِمُزَايَلَةٍ فَاعِلٌ لَا بِمَعْنَى الْحَرَكَاتِ وَ الْآلَةِ بَصِيرٌ إِذْ لَا مَنْظُورَ إِلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ مُتَوَحِّدٌ إِذْ لَا سَكَنَ يَسْتَأْنِسُ بِهِ‏


____________






(1) و غوصها: استغراقها في بحر المعقولات لتلتقط درر الحقيقة، و هي و إن بعدت في الغوص لا تنال حقيقة الذات الاقدس قال ابن ميثم: إسناد الغوص هاهنا إلى الفطن على سبيل الاستعارة، إذ الحقيقة إسناده الى الحيوان بالنسبة الى الماء، و هو مستلزم لتشبيه المعقولات بالماء، و وجه الاستعارة هاهنا أن صفات الجلال و نعوت الكمال لما كانت في عدم تناهيها و الوقوف على حقائقها و أغوارها تشبه البحر الخضم الذي لا يصل السائح له الى ساحل، و لا ينتهى الغائص فيه الى قرار، و كان السائح لذلك البحر و الخائض في تياره هي الفطن الثاقبة لا جرم كانت الفطنة شبيهة بالغائص في البحر فاسند الغوص إليها، و في معناه الغوص الى الفكر، و

التالي ص 760/997 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...