تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 774 من 997
صفحة
بعض
____________
وجود الذات، و إلّا فذاته بذاته مصدق لجميع النعوت الكمالية و الأوصاف الإلهيّة من دون قيام أمر زائد بذاته تعالى فرض انه صفة كمالية له، فعلمه و قدرته و ارادته و حياته و سمعه و بصره كلها موجودة بوجود ذاته الاحدية، مع أنّه مفهوماتها متغايرة و معانيها متخالفة فان كمال الحقيقة الوجودية في جامعيتها للمعاني الكثيرة الكمالية مع وحدة الوجود.
(1) أراد (عليه السلام) أنّه تعالى متوحد بذاته و متفرد بوحدانيته، لا أنّه انفرد عن مثل له، اذا المتعارف من استعمال لفظة «متوحد» اطلاقها على من كان له من يستأنس بقربه، و يستوحش لبعده.