تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 773 من 997
صفحة
الجسمانية أو بالإشارة العقلية فقد حده بالحدود العقلانية و من حدّه فقد عدّه أي جعله ذا عدد و أجزاء و قيل عده من الممكنات و لا يخفى بعده. قوله(ع)و لا يستوحش كأن كلمة لا تأكيد للنفي السابق أي و لا سكن يستوحش لفقده (1) أو زائدة كما في قوله تعالى ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ (2) و يحتمل كون الجملة حالية. قوله(ع)و ألزمها أشباحها الضمير المنصوب في قوله ألزمها إما راجع إلى الغرائز أو إلى الأشياء فعلى الأول المراد بالأشباح الأشخاص أي جعل الغرائز و الطبائع لازمة لها و على الثاني فالمراد بها إما الأشخاص أي ألزم الأشياء بعد كونها كلية أشخاصها أو الأرواح إذ يطلق على عالمها في الأخبار عالم الأشباح و في