تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 818 من 997
صفحة
الوضع الخاص و غير ذلك أو عن حلوله في الباصرة بزوال صورته الموافقة له في الحقيقة عنها و بعض الأفاضل قرأ بعد مضمومة الباء مرفوعة الإعراب على أن يكون اسم كان و الحائل بمعنى الحاجز أي كان بعد انتقال الأبصار إليه حائلا من رؤيته و منهم من قرأه خائلا بالخاء المعجمة أي ذا خيال و صورة متمثلة في المدرك و التعاور الورود على التناوب. قوله(ع)و لا بما إذ ليست له ماهية يمكن أن تعرف حتى يسأل عنها بما هو قوله(ع)بطن من خفيات الأمور أي أدرك الباطن من خفيات الأمور و نفذ علمه في بواطنها أو المراد أن كنهه تعالى أبطن و أخفى من خفيات الأمور.