تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 819 من 997
صفحة
268
قوله(ع)بما جعل فيهم أي من الأعضاء و الجوارح و القوة و الاستطاعة قوله بالحجج أي الباطنة و هي العقول و الظاهرة و هي الأنبياء و الأوصياء قوله فعن بينة أي بسبب بينة واضحة أو معرضا و مجاوزا عنها أو عز بمعنى بعد أي بعد وضوح بينة و الثاني لا يجري في الثاني و في الكافي و بمنه نجا من نجا. قوله(ع)مبدئا و معيدا أي حال إبداء الخلق و إيجاده في الدنيا و حال إرجاعهم و إعادتهم بعد الفناء أو مبدئا حيث بدأ العباد مفطورين على معرفته قادرين على طاعته و معيدا حيث لطف بهم و من عليهم بالرسل و الأئمة الهداة قوله(ع)و له الحمد الجملة اعتراضية. قوله افتتح الكتاب في في افتتح الحمد لنفسه أي في التنزيل الكريم أو في بدء