تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 820 من 997
صفحة
الإيجاد بإيجاد الحمد أو ما يستحق الحمد عليه و ما هنا يؤيد الأول قوله(ع)و مجيء الآخرة أي ختم أول أحوال الآخرة و هو الحشر و الحساب و يمكن أن يقدر فعل آخر يناسبه أي بدأ مجيء الآخرة قوله(ع)و قضى بينهم أي بإدخال بعضهم الجنة و بعضهم النار و يظهر من الخبر أن القائل هو الله و يحتمل أن يكون الملائكة بأمره تعالى. قوله(ع)بلا تمثيل أي بمثال جسماني قوله بلا زوال أي بغير استواء جسماني يلزمه إمكان الزوال أو لا يزول اقتداره و استيلاؤه أبدا قوله من تجبر عنه في الكافي مكان عنه غيره فهو حال عن الفاعل و كذا قوله دونه قوله لعظمته أي عند عظمته أو عنده بسبب عظمته و الاحتمالان جاريان فيما بعده قوله(ع)بلا مثال أي