بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 111 من 409

صفحة
[صفحة 102]

وَ يَسْمَعُونَ كَلَامَهُ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ فِي اللَّهِ عَزَاءٌ مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ وَ نَجَاةٌ مِنْ كُلِّ هَلَكَةٍ وَ دَرَكٌ لِمَا فَاتَ‏ كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ‏ (1) الْآيَةَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ اصْطَفَاكُمْ وَ فَضَّلَكُمْ وَ طَهَّرَكُمْ وَ جَعَلَكُمْ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّهِ وَ أَوْدَعَكُمْ حُكْمَهُ وَ أَوْرَثَكُمْ كِتَابَهُ وَ جَعَلَكُمْ تَابُوتَ عِلْمِهِ وَ عَصَا عِزِّهِ وَ ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ نُورِهِ‏ (2) وَ عَصَمَكُمْ مِنَ الذُّنُوبِ وَ آمَنَكُمْ مِنَ الْفِتْنَةِ فَتَعَزَّوْا بِعَزَاءِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يَنْزِعُ عَنْكُمْ نِعْمَتَهُ وَ لَا يُزِيلُ عَنْكُمْ بَرَكَتَهُ فِي كَلَامٍ طَوِيلٍ فَقِيلَ لِلْبَاقِرِ(ع)مِمَّنْ كَانَتِ التَّعْزِيَةُ فَقَالَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى لِسَانِ جَبْرَئِيلَ(ع)


- و قد روى: نحوا من ذلك: سفيان بن عيينة عن الصادق ع‏


وَ قَدِ احْتَجَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَوْمَ الشُّورَى فَقَالَ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ غَسَّلَ رَسُولَ اللَّهِ غَيْرِي وَ جَبْرَئِيلُ يُنَاجِينِي وَ أَجِدُ حِسَّ يَدِهِ مَعِي.


حَدَّثَ أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ مَنْدَلِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شِمْرٍ (3) عَنْ أَبِي الضَّحَّاكِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: كَانَ عَلَى مُقَدِّمَةِ جَيْشِ النَّبِيِّ ص يَوْمَ حُنَيْنٍ عَلِيٌّ(ع)فَقَالَ النَّبِيُّ ص وَدِدْتُ أَنَّ عَلِيّاً قَالَ مَنْ دَخَلَ الرجل [الرَّحْلَ‏ (4) فَهُوَ آمِنٌ قَالَ فَقَالَ عَلِيٌّ مَنْ دَخَلَ الرجل [الرَّحْلَ فَهُوَ آمِنٌ قَالَ فَضَحِكَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ النَّبِيُّ ص قَالَ أَبُو عَوَانَةَ وَ ذَكَرَ حَدِيثاً لَمْ أَحْفَظْهُ ثُمَّ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)وَ قَدْ بَلَغَ مِنْ أَمْرِي مَا يُجِيبُنِي جَبْرَئِيلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص نَعَمْ وَ هُوَ جَبْرَئِيلُ يُجِيبُكَ مِنَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى.


خلقة الملائكة على صورته و مجيئهم إلى زيارته و نصرته و إذنهم في مكالمته و كونهم في خدمته يدل على أنه أكرم خليقته بعد النبي ص (5).


____________


(1) سورة آل عمران: 185 سورة الأنبياء: 35 سورة العنكبوت: 57.

(2) في المصدر: من دونه.

(3) إبراهيم بن شهر خ ل.

(4) في المصدر «الرحل» فى الموضعين. و هو المنزل و المأوى.

(5) مناقب آل أبي طالب 1: 400- 409.

التالي ص 111/409 — الأصلية 102 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...