تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 70 من 1784
صفحة
[صفحة 70]
و قال في طالوتوَ زادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ (1)و كان علي أعلم الأمة و أشجعهم و عطش بنو إسرائيل في غزاة جالوت فقال طالوتإِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ (2)و هو نهر فلسطينفَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي ...فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ (3)و كانوا أربعمائة رجل و قيل ثلاثمائة و ثلاثة عشر من جملة ثلاثين ألفا فقال (4)لم تطيعوني في شربة ماء فكيف تطيعونني في الحرب فخلفهم و علي أتوه فقالوا امدد يدك نبايعك فقال إن كنتم صادقين فاغدوا علي غدا محلقين الخبر قصد جالوت إلى قلع بيت داود فقتل داود جالوت و استقر الملك عليه و طلب أعداء علي قهره فقتلهم أو ماتوا قبله و بقيت الإمامة له و لأولادهيُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ (5). سليمان(ع)سأل خاتم الملكهَبْ لِي مُلْكاً (6)و علي أعطى خاتم الملكيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ (7)و اليد العليا خير من اليد السفلى فكان سليمان سائلا و علي معطيا سليمان قالهَبْ لِي مُلْكاً (8)و علي قال يا صفراء يا بيضاء غري غيري سليمان سأل ملكا لا ينبغي لأحد من بعده فأعطي و كان فانيا و أعطي علي ملكا باقيا بلا سؤالنَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً (9)سليمان لما سأل خاتم الملك أعطيغُدُوُّها شَهْرٌ وَ رَواحُها شَهْرٌ (10)و حبا المرتضى خاتم الملك فأعطي السيادة في الدنياإِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ (11)الآية و الملك في العقبىوَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ (12)و قال عن سليمانعُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ (13)كما أخبر عن الهدهد و عن النملة
و قال لسليمانإِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِناتُ الْجِيادُ (14)و كانت من غنيمة دمشق ألف فرس فلما رآه الله(15)تعالى فاتت صلاته رد الشمس عليه فصلى إذا