(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 116 من 600
»»
[صفحة 116] أولاهن النداء في شهر رمضان، وخروج السفياني، وخروج الخراساني، وقتل النفس الزكية، وخسف بالبيداء. ثم قال: يا أبا محمد! إنّه لا بد أن يكون قدام ذلك الطاعونان: الطاعون الأبيض، والطاعون الأحمر. قلت: جعلت فداك أي شيء الطاعون الأبيض؟ وأي شيء الطاعون الأحمر (۱)؟ فقال: [أما ] الطاعون الأبيض فالموت الجاذف (۲)؛ و [ أما ] الطاعون الأحمر فالسيف، ولا يخرج القائم حتى ينادى باسمه مـن جوف السماء في ليلة ثلاث وعشرين في شهر رمضان ] ليلة جمعة. بم ينادى؟ قال: باسمه واسم أبيه: قلت: ألا إن فلان بن فلان قائم آل محمد فاسمعوا له وأطيعوه» فلا يبقى شيء من خلق الله فيه الروح إلا يسمع الصيحة، فتوقظ النائم ويخرج إلى صحن داره، و تخرج العذراء من خدرها، ويخرج القائم مما يسمع، وهي صيحة جبرئيل. (۳) [١٥٤٧] (٣٨) ومنه: حدثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة الباهلي: قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق النهاوندي سنة ثلاث وسبعين ومائتين قال: حدثنا عبدالله بن حماد الأنصاري سنة تسع وعشرين ومائتين، عن رجل، عـن أبـي د والله إنه لمن المحتوم الذي لا بد منه. ثم حققوا كون العلامات الخمس التي أعظم الدلائل والبراهين على ظهور الحق بعدها، كما أبطلوا أمر التوقيت وقالوا: من روى لكم عنا توقيتاً فلا تهابوا أن تكذبوه كائناً من كان فإنّا لا نوقت، وهذا منه أعدل الشواهد على بطلان أمر كل من ادعى أو ادعى له مرتبة القائم ومنزلته وظهر قبل مجيء هذه العلامات، لا سيما وأحواله كلها شاهدة ببطلان دعوى من يدعى له، ونسأل الله أن لا يجعلنا ممن يطلب الدنيا بالزخارف في الدين، والتمويه على ضعفاء المرتدين، ولا يسلبنا ما منحنا بــه مــن نور الهدى وضيائه، وجمال الحق وبهائه بمنه وطوله. ۱ ـ «جعلت فداك وأي شيء هما» م. الجاذف: السريع، (منه ). وفي م «الجارف» أي العام. ويقال: موت جراف أي الذاهب بكل شيء. ٣ - ٣٠١ ح ٦، عنه البحار: ۱۱۹/۵۲ ح ٤٨، النوادر للفيض: ۱۷۷، وإثبات الهداة: ٨٦/٧ ٥٢٨.