(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 192 من 600

[صفحة 192]
[١٥٨٨ ٢٧- كمال الدين: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني صلى الله عليه وآله قال:
حدثنا أبو القاسم علي بن أحمد الخديجي الكوفي، قال: حدثنا الأزدي، قال:
بينما أنا في الطواف قد طفت ستاً وأنا أريد أن أطوف السابع فإذا أنا بحلقة عن
يمين الكعبة، وشاب حسن الوجه طيب الرائحة هيوب مع هيبته متقرب إلى الناس
يتكلم، فلم أر أحسن من كلامه، ولا أعذب من نطقه وحسن جلوسه، فذهبت
أكلمه فزبرني الناس، فسألت بعضهم من هذا؟
فقالوا: هذا ابن رسول الله، يظهر في كل سنة يوماً لخواصه. يحدثهم، فقلت:
يا سيدي مستر شداً أتيتك فأرشدني هداك الله. فناولني حصاةً فحولت
وجهي، فقال لي بعض جلسائه: ما الذي دفع إليك؟ فقلت: حصاة، وكشفت عنها
فإذا أنا بسبيكة ذهب، فذهبت فإذا أنا بها قد لحقني، فقال لي: ثبتت عليك
الحجة، وظهر لك الحق، وذهب عنك العمى، أتعرفني؟ فقلت: لا.
فقال: أنا المهدي [ و ] أنا قائم الزمان، أنا الذي أملأها عدلا كما ملئت
جوراً، إن الأرض لا تخلو من حجة، ولا يبقى الناس في فترة، وهذه أمانة لا
تحدث بها إلا إخوانك من أهل الحق. (۱)
[١٥٨٩] ٢٨- الأنوار النعمانية: قال ـ بعد ذكر ورع المقدس الأردبيلي وعلق رتبته
في الزهد والتقوى وبعض كراماته: حدثني أوثق مشايخي علماً وعملاً: أن لهذا
الرجل وهو المولى الأردبيلي - تلميذاً من أهل تفريش، اسمه مير علام(٢) وقـد
كان بمكان من الفضل والورع، قال ذلك التلميذ:
إنه قد كانت له حجرة في المدرسة المحيطة بالقبة الشريفة، فاتفق أني فرغت
من مطالعتي وقد مضى جانب كثير من الليل، فخرجت مـن الـحـجرة أنـظـر فـي
حوش الحضرة، وكانت الليلة شديدة الظلام، فرأيت رجلاً مقبلاً على الحضرة
١ - ٤٤٤/٢ ح ١٨، غيبة الطوسي: ٢٥٣ ح ۲۲۳، ينابيع المودة: ٤٦٤، البحار: ١/٥٢ ح١، ۱، تبصرة الولي: ٧٨ ح ٤٥،
حلية الأبرار: ٥٧٣/٢.
۲ ـ «فيض الله » خ.
التالي صفحة 192 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...