(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 234 من 600

[صفحة 234]
إن القائم من ولد علي عليه السلام له غيبة كغيبة يوسف، ورجعة كـرجـعة عيسـى بـن
مريم، ثم يظهر بعد غيبته مع طلوع النجم الأحمر (۱) وخراب الزوراء وهي الري
وخسف المزورة وهي بغداد، وخروج السفياني، وحرب ولد العباس مع فتيان
أرمينية وآذربايجان.
تلك حرب يقتل فيها ألوف وألوف، كلّ يقبض على سيف مجلي (٢) تخفق
عليه رايات سود، تلك حرب يشوبها الموت الأحمر، والطاعون الأغبر (٣) (٤)
[١٦٠٣] ٢ - ومنه: محمد بن همام، عن محمد بن أحمد بن ] عبدالله الخالنجي، عن
داود بن أبي القاسم، قال: كنا عند أبي جعفر محمد بن علي الرضا صلوات الله عليهما
فجرى ذكر السفياني وما جاء في الرواية من أن أمره من المحتوم.
فقلت لأبي جعفر: هل يبدو الله في المحتوم؟ قال: نعم.
قلنا له: فنخاف أن يبدو الله في القائم؟!
فقال: إنّ القائم من الميعاد، والله لا يخلف الميعاد (٥). (٦)
۲ ـ «سیفه محلی» م.
۱ ـ «الآخر» ع، ب.
ـ يستبشر فيها الموت الأحمر والطاعون الأكبر» ع، ب.
٤ ـ ص ١٤٥ ح ٤، عنه إثبات الهداة: ٦٦/٧ ح ٤٦٤ ( قطعة)، والبحار: ٢٢٥/٥٢ ح ٨٩، والبرهان: ٣٨/٤ ح ١٢،
وإلزام الناصب: ١٥٩/٢، وبشارة الإسلام: ۱۸۹، تقدم ص ١٨٦/١ ح ٢ (قطعة منه).
ه ـ «لعل للمحتوم معان يمكن البداء في بعضها. وقوله: من الميعاد، إشارة إلى أنه لا يمكن البداء فيه لقوله تعالى:
إن الله لا يخلف الميعاد. [آل عمران: ٩، الرعد: ۳۳].
والحاصل أن هذا شيء وعد الله رسوله وأهل بيته، لصبرهم على المكاره التي وصلت إليهم من المخالفين، والله
لا يخلف وعده. ثم إنه يحتمل أن يكون المراد بالبداء في المحتوم البداء في خصوصياته لا في أصل وقوعه
كخروج السفياني قبل ذهاب بني العباس ونحو ذلك. (منه ).
أقول: ذكر المصنف هذا الحديث هنا سهواً منه الله ويجب أن يذكر في ما روي عن الإمام الجواد، وتركناه
هنا حفظاً للأمانة.
- ص ۳۰۲ ح ۱۰، عنه إثبات الهداة: ۸۷/۷ ح ٥٣١، والبحار: ٢٥٠/٥٢ ح ١٣٨، وبشارة الإسلام: ١٦٦، يأتي
التالي صفحة 234 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...