(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 238 من 600

[صفحة 238]
المدينة. فيقولون: أمنونا على أن نؤدي إليكم الجزية. فيأخذون الأمان لهم،
ولجميع الروم، على أداء الجزية.
ويجتمع إليهم أطرافهم فيقولون: يا معاشر العرب، إن الدجال قد خالفكم في
ذراريكم ـ والخبر باطل - فمن كان فيهم منكم فلا يلقين شيئاً مما معه، فإنه قوام
لكم على ما بقي! [فيخرجون] فيجدون الخبر باطلاً.
ويَثِبُ الروم على ما بقي في بلادهم من العرب، فيقتلونهم حتى لا يبقى بأرض
الروم عربي ولا عربية ولا ولد عربي إلا قتل، فيبلغ ذلك المسلمين فيرجعون غضباً
الله تعالى، فيقتلون مقاتلتهم، ويسبون الذراري، ويجمعون الأموال، لا ينزلون على
حصن ولا مدينة فوق ثلاثة أيام حتى يُفْتَحُ لهم.
وينزلون على الخليج، ويمد،الخليج، فيصيح أهل القسطنطينية، يقولون:
الصليب يمد لنا بحرنا، والمسيح ناصرنا. فيصيحون والخليج يابس، فتضرب فيه
الأخبية، ويحسر البحر عن القسطنطينية.
ويحيط المسلمون بمدينة الكفر ليلة الجمعة، بالتحميد، والتكبير والتهليل إلى
الصباح، لا يرى فيهم نائم، ولا جالس، فإذا طلع الفجر كبر المسلمون تكبيرةً
واحدة، فيسقط ما بين البرجين، فتقول الروم: إنا كنا نقاتل العرب، والآن نقاتل ربنا!
وقد هدم لهم مدينتا، فيمكنون بأيديهم. ويكيلون الذهب بالأترسة، ويقتسمون
الذراري، ويتمتعون بما في أيديهم ما شاء الله.
ثم يخرج الدجال حقاً، ويفتح الله القسطنطينية على أيدي أقوام هم أولياء الله،
يدفع الله عنهم الموت والمرض والسقم، حتّى ينزل عيسى بن مريم، فيقاتلون معه
الدجال». (۱)
[١٦٠٦] (٥) فتن نعيم بن حماد: (بإسناده عن كعب قال: إذا خلع من بني العباس
١ - ٢٠٥ - ۲۱۲، عنه الدمعة الساكبة: ٤٨٠.
التالي صفحة 238 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...