(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 27 من 600
»»
[صفحة 27] فكذلك المنتظر لخروج الإمام عليه السلام المتمسك بإمامته موسع عليه جميع فرائض الله الواجبة عليه، مقبولة منه بحدودها، غير خارج عن معنى ما فرض الله تعالى عليه، فهو صابر محتسب لا تضره غيبة إمامه. (۱) وحده عليه السلام [۱۳۹۷] - محاسن البرقي: محمد بن الحسن بن شمون البصري، عن عبدالله بن عمرو بن الأشعث، عن عبد الله بن حماد الأنصاري، عن الصباح المزني، عـن الحارث بن حصيرة، عن الحكم بن عيينة، قال: لما قتل أمير المؤمنين عليه السلام الخوارج يوم النهروان قام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين طوبى لنا إذ شهدنا معك هذا الموقف، وقتلنا معك هؤلاء الخوارج. فقال أمير المؤمنين له والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لقد شهدنا في هذا الموقف أناس لم يخلق الله آباءهم ولا أجدادهم بعد! فقال الرجل: وكيف شهدنا قوم لم يخلقوا؟ قال: بلى، قوم يكونون في آخر الزمان، يشركوننا فيما نحن فيه، و (٢) يسلّمون لنا، فأولئك شركاؤنا فيما كنا فيه حقاً حقاً. (۳) [۱۳۹۸] ٩ - غيبة النعماني: محمد بن همام، ومحمد بن الحسن بن محمد بن جمهور معاً، عن الحسن بن محمد بن جمهور، عن أبيه، عن سماعة، عن أبي الجارود، عن القاسم بن الوليد الهمداني، عن الحارث الأعور الهمداني، قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه على المنبر إذا هلك الخاطب (٤) وزاغ ١ - ٢٠، عنه البحار: ١٤٣/٥٢ ح ٦١، وأوردناه في كتابنا جامع الأخبار والآثار عن النبي والأئمة الأطهار ال: ۲ ـ «وهم» م. ٩٦/٣ بتخريجاته. ٣ - ٤٠٧/١ ح ٣٢٨، عنه البحار: ١٣١/٥٢ ٣٢، وج ٢٦٢/٧١ ح ٤، وتفسير الصافي:.١٣٦/٥: ـ لعل المراد بالخاطب الطالب للخلافة، أو الخطيب الذي يقوم بغير الحق، أو بالحاء المهملة، أي جالب الحطب لجهنم، ويحتمل أن يكون المراد من مر ذكره، فإنّ في البال أني رأيت هذه الخطبة بطولها، وفيها الأخبار عن كثير من الكائنات. (منه ).