(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 29 من 600
»»
[صفحة 29] [ ١٤٠٠ ] ١١ - نهج البلاغة: ألزموا الأرض، واصبروا على البلاء، ولا تحركوا بأيديكم وسيوفكم في هوى ألسنتكم، ولا تستعجلوا بما لم يعجله الله لكم، فإنّه من مات منكم على فراشه وهو على معرفة [ حق ] ربّه وحق رسوله وأهل بيته مات شهيداً ووقع أجره على الله، واستوجب ثواب مانوى من صالح عمله، وقامت النية مقام إصلاته لسيفه (۱) فإنّ لكلّ شيء مدة وأجلاً. (۲) [1401] (١٢) مستدرك الحاكم: (بإسناده عن محمد بن الحنفية قال: كنا عند علي فسأله رجل عن المهدي، فقال علي: هيهات ثم عقد بيده سبعاً، فقال: ذاك يخرج في آخر الزمان، إذا قال الرجل: الله الله قتل! فيجمع الله تعالى له قوماً قزع كقزع السحاب، يؤلّف الله بين قلوبهم، لا يستوحشون إلى أحد، ولا يفرحون بأحد يدخل فيهم، على عدة أصحاب بدر، لم يسبقهم الأولون ولا يدركهم الآخرون، وعلى عدد أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر. قال أبو الطفيل: قال ابن الحنفية: أتريده؟ قلت: نعم. قال: إنه يخرج من بين هذين الخشبتين (۳). قلت: لا جرم والله لا أريمهما حتى أموت، فمات بها يعني مكة حرسها الله تعالى. (٤) علي بن الحسين، عن أبيه، عن أمير المؤمنين عليه السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله [ ١٤٠٢] ١٣ - أمالي الطوسي ابن حمويه، عن محمد بن محمد بن بكر، عن ابن كتابنا حديث الأربعمائة للإمام الله علمها في مجلس واحد»: ص ۲۲ ح ۸۰ و ص ٥١ ح ٥١ ١٨٨ - ١٩١، وص ٦١ ۱ - أَصْلَتْ سَيْفه: جرده من غمده. ح ٢٣٦ - ٢٣٧. ٢ ـ خطبة: ١٩٠، عنه تأويل الآيات: ٦٦٨/٢ ٢٦، والبحار: ١٤٤/٥٢ ح ٦٣، وذكرنا باقي تخريجاته في كتاب تأويل الآيات. كذا، والظاهر «الأخشبين» قال الجزري - في النهاية: ۳۲/۲: الاخشبان الجبلان المطيفان بمكة وهما: أبو قبيس والأحمر. - ٥٥٤/٤، عنه عقد الدرر: ٥٩، وملحقات الإحقاق: ٣٠٤/١٣.