(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 293 من 600
»»
[صفحة 293] ثم يعود عليهم، ثم يدخل البصرة فلا يدع فيها قائمة إلا سخطها وأهلكها، وأهلك (١) أهلها وذلك إذا عمرت الخربة وبني فيها مسجد جامع، فعند ذلك يكون هلاك [أهل] البصرة؛ ثم يدخل مدينة بناها الحجاج، يقال لها واسط فيفعل مثل ذلك، ثم يتوجه نحو بغداد فيدخلها عفواً، ثمّ يلتجئ الناس إلى الكوفة، ولا يكون بلداً من الكوفة [إلا] تشوّش له الأمر، ثمّ يخرج - هو والذي أدخله بغداد ـ نـحـو قـبـري ليـنبشه، فيتلقاهما السفياني فيهزمهما ثم يقتلهما، ويوجه جيشاً نحو الكوفة فيستعبد بعض أهلها، ويجيء رجل من أهل الكوفة، فيلجئهم إلى سور، فمن لجأ إليها أمن. ويدخل جيش السفياني إلى الكوفة، فلا يدعون أحد إلا قتلوه، وإن الرجل منهم ليمر بالدرّة العظيمة المطروحة فلا يتعرّض لها، ويرى الصبي الصغير فيلحقه فيقتله! فعند ذلك يا حباب يتوقع بعدها، هيهات هيهات، وأمور عظام، وفتن كقطع الليل المظلم، فاحفظ عني ما أقول لك يا حباب. (۲) [۱۷۷۰] ١٦٢ - غيبة النعماني: بإسناده عن الحصين بن عبدالرحمان، عن أبيه، عن جده عمرو بن سعد (۳)، قال: قال أمير المؤمنين: لا يقوم القائم (٤) حتى تفقأ عين الدنيا، وتظهر الحمرة في السماء، وتلك دموع حملة العرش على أهل الأرض، وحتى يظهر فيهم قوم (٥) لاخلاق لهم، يدعون لولدي وهم براء من ولدي. ۱ ـ «أسخط» ع، ب. ٢ - ٤٢١ باب ١٥٧، عنه البحار: ٢١٧/٥٢ ح ۸۰، وأورد في الخرائج: ٥٥٢/٢ ١٣ نحوه عن الباقر. ـ «الخضر بن عبدالرحمان، عن أبيه، عن جده عمر بن سعد» ع، ب. تقدمت ترجمتهما. ولما كانت نسخة العلامة المجلسي الله مصحفة وفيها «عمر بن سعد» ظنّ أنه «عمر بن سعد بن أبي وقاص لعنه الله» فـذكـر بـعـد نـقـله للحديث «إنما أوردت هذا الخبر مع كونه مصحفاً مغلوطاً وكون سنده منتهياً إلى شر خلق الله عمر بن سعد لعنه الله لاشتماله على الإخبار بالقائم الله ليعلم تواطؤ المخالف والمؤالف عليه صلوات الله عليه» (منه الله ). ه ـ «عصابة / أقوام» خ. ـ «لا تقوم القيامة» م.