(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 303 من 600

[صفحة 303]
يعدون الصدقة فيه غرماً (١)، وصلة الرحم منا، والعبادة استطالة على الناس! فعند
ذلك يكون السلطان بمشورة النساء (۲)، وإمارة الصبيان، وتدبير الخصيان (۳)
[۱۷۷۹] (۱۷۱) فتن نعيم بن حماد (بإسناده عن أبي سالم الجيشاني (٤) قال:
سمعت علياً يقول بالكوفة: ما من ثلاثمائة تخرج إلا ولو شئت سميت
سائقها وناعقها إلى يوم القيامة. (٥)
[۱۷۸۰] (۱۷۲) الملاحم والفتن: عن عاصم بن حمزه (1)، عن علي صلى الله عليه وآله قال:
جعل الله في هذه الأمة خمس فتن: فتنة خاصة، وفتنة عامة، ثم فتنة خاصة، ثمّ
فتنة عامة، ثم تجيء فتنة سوداء مظلمة، يصير الناس فيها كالبهائم. (۷)
[۱۷۸۱] (۱۷۳) فتن نعيم بن حماد بإسناده عن علي، قال:
تخرج بالشام ثلاثة رايات الأصهب، والأبقع والسفياني، يخرج السفياني من
الشام، والأبقع من مصر، فيظهر السفياني عليهم. (۸)
[١٧٨٢] (١٧٤) ومنه: (بإسناده عن ابن عباس قال:
قلت لعلي بن أبي طالب: متى دولتنا يا أبا الحسن؟
قال: إذا رأيت فتيان أهل خراسان، أصبتم أنتم إثمها، وأصبنا نحن برها. (۹)
[١٧٨٣] (١٧٥) ومنه: (بإسناده عن الضحاك، عن النزال بن سبرة، سمع عليا
يقول: لا يزال بلاء بني أمية شديد حتى يبعث الله العصب مثل قزع الخريف يأتون
من كلّ، لا يستأمرون أميراً ولا مأموراً! فإذا كان ذلك أذهب الله ملك بني أمية. (١٠)
١ ـ وفي النهاية في حديث أشراط الساعة والزكاة مغرماً» أي يرى رب المال أن إخراج زكاته غــرامــة يـغـرمها
( منه الله ).
۲ ـ «الإماء» ع، ب.
٣ - ٤٨٥ حكمة ١٠٢، عنه البحار: ٢٧٨/٥٢ ح ١٧٣، وتمام تخريجاته في مصادر نهج البلاغة وأسانيده: ٩٤/٤.
٤ ـ هو سفيان بن هنانئ المصري المترجم له في سير أعلام النبلاء: ٧٤/٤.
٦ ـ «ضمرة» خ.
الملاحم والفتن: ١٥٧، فتن نعيم بن حماد: ٢٧ ح ٧٦..١٧٣ ٨٥١ -.۱۱۳ - ۱۰
التالي صفحة 303 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...