(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 304 من 600
»»
[صفحة 304] [١٧٨٤] (١٧٦) المستدرك للحاكم: (بإسناده عن عياش بن عباس، أن الحارث بن يزيد حدثه أنه سمع عبدالله بن زرير الغافقي يقول: سمعت علي بن أبي طالب يقول: ستكون فتنة يحصل الناس منها كما يحصل الذهب في المعدن، فلا تسبوا أهل الشام، وسبوا ظلمتهم، فإنّ فيهم الأبدال، وسيرسل الله إليهم سيباً من السماء فيغرقهم حتى لو قاتلهم الثعالب غلبتهم! ثم يبعث الله عند ذلك رجلاً من عترة الرسول الله في اثني عشر ألفا إن قلوا، وخمسة عشر ألفا إن كثروا، أمارتهم أو علامتهم أمت أمت» على ثلاث رايات، يقاتلهم أهل سبع رايات، ليس من صاحب راية إلا وهو يطمع بالملك فيقتتلون ويهزمون. ثم يظهر الهاشمي فيرد الله إلى الناس الفتهم ونعمتهم، فيكونون على ذلك حتى يخرج الدجال. (۱) [١٧٨٥] (۱۷۷) کنز العمال: عن محمد بن الحنفية أن علي بن أبي طالب قال يوماً في مجلسه: والله لقد علمت لتقتلنني ولتخلفني، ولتكفون إكفاء الإناء بما فيه، ما يمنع أشقاكم أن يخضب هذه ـ يعني لحيته ـ بدم من فود هذه ـ يعني هامته ـ فو الله إن ذلك لفي عهد رسول الله صلى الله عليه وآله إلى، وليدالن عليكم هؤلاء باجتماعهم على أهل باطلهم، وتفرقكم على أهل حقكم حتى يملكوا الزمان الطويل، فيستحلوا الدم الحرام، والفرج الحرام، والخمر الحرام، والمال الحرام، فلا يبقى بيت من بيوت المسلمين إلا دخلت عليهم مظلمتهم، فيا ويح بني أمية مـن ابـن أمتهم، يقتل زنديقهم، ويسير خليفتهم في الأسواق. ١ - ٥٥٣/٤، وفي تلخيصه أيضاً، ورواه في مجمع الزوائد: ۳۱۷/۷، وكنز العمال: ٢٠٦/۱۸ ح ٧٤٣، وفي منتخبه: ٣٣/٦، والحاوي للفتاوي: ٦٣، عنها الإحقاق: ۲۸۸/۱۳، والمهدي عند أهل السنة: ٣١١/١، ورواه في مقدمة ابن خلدون ٢٦٧.