(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 305 من 600

[صفحة 305]
فإذا كان كذلك ضرب الله بعضهم ببعض، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لا يزال
ملك بني أمية ثابتاً لهم حتى يملك زنديقهم، فإذا قتلوه وملك ابن أمتهم خمسة
أشهر ألقى الله بأسهم بينهم، فيخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين، وتعطل
الثغور وتهراق الدماء، وتقع الشحناء في العالم والهرج سبعة أشهر.
فإذا قتل زنديقهم، فالويل ثم الويل للناس في ذلك الزمان، يسلّط بعض بني
هاشم على بعض حتى من الغيرة، تغير خمسة نفر على الملك كما يتغاير الفتيان
على المرأة الحسناء، فمنهم الهارب، والمشؤم، ومنهم السناط الخليع يبايعه جل
أهل الشام.
ثم يسير إليه حمار الجزيرة من مدينة الاوثان فيقاتله الخليع ويغلب على
الخزائن، فيقاتله من دمشق إلى حرّان، ويعمل عمل الجبابرة الأولى،
فيغضب الله من السماء لكل عمله، فيبعث إليه فتى من المشرق يدعو إلى أهل
بيت النبي صلى الله عليه وآله هم أصحاب الرايات السود المستضعفون، فيعزّهم الله وينزل عليهم
النصر، فلا يقاتلهم أحد إلا هزموه؛
ويسير الجيش القحطاني حتى يستخرجوا الخليفة وهو كاره خائف؛
فيسير معه تسعة آلاف من الملائكة معه راية النصر، وفتى اليمن في نحر حمار
الجزيرة على شاطئ نحر فيلتقي هو وسفّاح بني هاشم فيهزمون الحمار، ويهزمون
جيشه ويغرقونهم في النهر.
فيسير الحمار حتى يبلغ حران فيتبعونه فيهزم منهم، فيأخذ على المدائن التي
بالشام على شاطئ البحر حتى ينتهي إلى البحرين، ويسير السفاح وفتى اليمن حتى
ينزلوا دمشق فيفتحونها أسرع من التماع البرق، ويهدمون سورها.
ثم يبنى ويعمر، ويساعدهم عليها رجل من بني هاشم، اسمه اســم نـبـي،
فيفتحونها من الباب الشرقي قبل أن يمضي من اليوم الثاني أربع ساعات، فيدخلها
التالي صفحة 305 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...