(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 35 من 600
»»
[صفحة 35] [١٤١٣] ٢٤ ـ ومنه: علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى العلوي، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان (۱)، عن عمار بن مروان، عن منخل بن جميل، عن جابر بن يزيد؛ عن أبي جعفر الباقر أنه قال: اسكنوا مـا سـكـنت السماوات والأرض أي لا تخرجوا على أحد ـ فإن أمركم ليس به خفاء. ألا إنها آية من الله عز وجل ليست من الناس، ألا إنّها أضوأ من الشمس، لا تخفى على بر ولا فاجر، أتعرفون الصبح؟ فإنها كالصبح ليس به خفاء (٢). (۳) [١٤١٤] ٢٥ ـ ومنه: ابن عقدة، عن عليّ بن الحسن التيملي، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر الباقر يقول: اتقوا الله، واستعينوا على ما أنتم عليه بالورع والاجتهاد في طاعة الله، فإنّ أشد ما يكون أحدكم اغتباطاً بما هو فيه من الدين لو قد صار في حدّ الآخرة وانقطعت الدنيا عنه، فإذا صار في ذلك الحد، عرف أنه قد استقبل النعيم والكرامة من الله والبشرى بالجنة، وأمن ممن (٤) كان يخاف، وأيقن أنّ الذي كان عليه هو الحق، وأن من خالف دينه على باطل، وأنه هالك. فأبشروا ثم أبشروا بالذي (٥) تريدون ألستم ترون أعداءكم يقتتلون (٦) فـي ۱ ـ «شیبان» ع، ب. ۲ - ۲۰۷ ح ۱۷، عنه البحار: ١٣٩/٥٢ ح ٤٨، ومستدرك الوسائل: ۳۷/۱۱ ح ١٠. ٣ ـ أقول: قال النعماني: انظروا رحمكم الله - إلى هذا التأديب من الأئمة عليهم السلام وإلى أمرهم ورسمهم في الصبر والكف والانتظار للفرج، وذكرهم هلاك المحاضير والمستعجلين، وكذب المتمنين، ووصفهم نجاة المسلمين، ومدحهم الصابرين الثابتين، وتشبيههم إياهم على الثبات بثبات الحصن على أوتادها، فتأدبوا رحمكم الله ـ بتأديبهم [ وامتثلوا أمرهم ] وسلموا لقولهم، ولا تجاوزوا رسمهم ولا تكونوا ممن أرداه الهـوى والعجلة، ومال به الحرص عن الهدى والمحجة البيضاء. وفقنا الله وإياكم لما فيه السلامة من الفتنة، وثبتنا وإياكم على حسن البصيرة، وأسلكنا وإياكم الطريق المستقيمة الموصلة إلى رضوانه، المكسبة سكـنـي جنانه، مــع خيرته وخلصائه بمنه وإحسانه. (منه له). (الدمعة: ٣٥٩). ه ـ «ما الذي» ع، ب. - «مما» م. ٦ ـ «يقتلون» ع، ب.